قيادي بالجهاد: الكيان وأمريكا وراء توتير الساحة الفلسطينية

مفكرة الإسلام: اتهم القيادي أبو عماد الرفاعي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة بالوقوف وراء توتير الساحة الفلسطينية، وجرها إلى حرب أهلية.
وذكرت شبكة فلسطين اليوم الإخبارية، نقلاً عن القيادي بالجهاد دعوته الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والحوار بديلاً عن الاقتتال الداخلي، مؤكدًا حرمة الدم الفلسطيني.
وأضاف الرفاعي أن الاحتلال الصهيوني وأعوانه في الداخل هم المستفيدين من الاقتتال الداخلي، بل ويعززونه عبر توتير الأجواء الفلسطينية وفرض الشروط والإملاءات على أطراف الصراع، مشدداً على ضرورة وقف التصريحات الإعلامية التوتيرية المتبادلة بين حركتيْ حماس وفتح.
وتتهم حماس من تصفه بالتيار الانقلابي في حركة بالفتح بالوقوف وراء أعمال العنف في الأراض الفلسطينية والتى تستهدف قادتها وأفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.
في سياق متصل، أكد الرفاعي أن هناك محاولات أمريكية وصهيونية لجر حركة فتح إلى الحرب الأهلية عبر الدعم المادي المشروط لقياداتها، والحديث عن تجييش وتجنيد 12 ألف عنصر منها لمواجهة حماس.
وعلى صعيد الحصار الاقتصادي والمالي والسياسي المفروض على الحكومة بقيادة حماس، عبّر الرفاعي عن استنكاره الشديد لذلك الحصار الدولي والعربي الظالم على الحكومة الفلسطينية، داعياً لكسره وإعادة المساعدات للشعب الفلسطيني، مبيناً أن وصول حماس للتشريعي وتشكيلها للحكومة أزعج أمريكا والكيان الصهيوني والمتعاونين معهما.
وفيما يتعلق بعملية إيلات الاستشهادية، وصف تلك العملية بـ"المرعبة" للكيان، داعيًا إلى توجيه سلاح المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والاستمرار في مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.