مقتل وإصابة 14 في تجدد للاشتباكات بين فتح وحماس

مفكرة الإسلام (خاص): قتل شخص، وأصيب 13 آخرون، في اشتباكات - مازالت تدور رحاها في هذه الأثناء - بين أعضاء كتائب عز الدين القسام، وعناصر فتح في قطاع غزة.
وأفاد مراسل مفكرة الإسلام في الأراضي المحتلة، أن كتائب القسام سيطرت على شاحنات محملة بالأسلحة، قادمة لقوات أمن الرئاسة التابعة لفتح، حيث قامت كتائب القسام بارتداء زي عناصر فتح - بغرض التمويه - ومن ثم، قامت باعتراض الشاحنات، على طريق صلاح الدين، وبالخصوص في منطقة النصيرات، في محافظة الوسطى.
وأضاف أن أفراد القسام قاموا بحجز الشاحنات، وقائديها، إلى مخيم "البريج"، بينما تحيط تعزيزات أمنية بمنطقة المسجد الكبير، التي تتواجد فيها الأسلحة حاليًا، ولا يستطيع أحد الوصول إلى تلك المنطقة - حتى اللحظة.
وعلى إثر ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة، لم تتوقف حتى كتابة هذا التقرير، ومازال شارع صلاح الدين، ومنطقة تل الزعتر شمال غزة، تشهدان اشتباكات عنيفة، لم تتوقف حتى هذه اللحظة.
وأوضح المراسل أن دبابات تابعة لأمن الرئاسة خرجت من المقر الرئيس لها، وهي متوجهة حاليًا إلى محافظة الوسطى، في محاولة منها لإسترداد الشاحنات، مما يشير إلى أن المنطقة الوسطى ستشهد ليلة ساخنة، قد تؤدي إلى سقوط العديد من الفلسطينيين، حيث قتل شخص من قوات أمن الرئاسة، وأصيب 13 آخرون، جراء هذه الاشتباكات.
وأشار المراسل إلى أن هذه التطورات كلها تدلل على أن الاتفاق بين الفلسطينين قد تم خرقه، ولم يعد هناك تهدئة، حيث أن الشارع الفلسطيني كان يشعر - خلال الساعات التالية للتوصل للاتفاق - أنه لم يكن هناك إتفاق أصلاً بسبب الخروقات الواضحة للإتفاق، الذي أبرم بين فتح وحماس، بوساطة مصرية.