رويترز: قيادي بالقاعدة ينتقد رضوخ ليبيا للضغوط بشأن ممرضات "الإيدز"
مفكرة الإسلام: انتقد قيادي بارز بتنظيم القاعدة ـ يُعتقد أنه من ليبيا ـ القادة الليبيين لتلميحهم لإمكانية إعادة النظر في قضية خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني محكوم عليهن بالإعدام؛ لإدانتهن بنقل مرض "الإيدز" إلى نحو 400 طفل؛ بعد ضغوط غربية كبيرة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن "محمد حسن"، المعروف باسم "أبو يحيى الليبي" ـ الذي تمكن من الفرار من سجن (باجرام ) الأمريكي في أفغانستان عام 2005 ـ قوله في تسجيل مصوّر بُثّ على شبكة الإنترنت: "الحكومة الليبية كانت منشغلة.. لتملق الغرب ولإرضاء سادتهم كما يرضونهم بإغلاق ملف هذه الجريمة النكرة".
ووصف قيادي القاعدة، الزعيم الليبي "معمر القذافي" بأنه "طاغية", داعيًا إلى عدم الانخداع في "شعاراتهم البراقة".
وكان رئيس الوزراء الإيطالي "رومانو برودي"، قد أعلن ـ يوم الثلاثاء ـ أنه حث "القذافي" على إنقاذ حياة الستة المحكوم عليهم بالإعدام بتهمة تعمد إصابة مئات الأطفال بالفيروس المسبب لمرض "الإيدز"، وأن "القذافي" قال: إنه سينظر في المسألة.
وفي وقت سابق, قال "سيف الإسلام القذافي" ـ النجل الكبر للزعيم الليبي ـ في مقابلة نشرتها إحدى الصحف البلغارية: إن ليبيا لن تعدم الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني.
وانتقد "أبو يحيى الليبي" بشدة، الدول الغربية التي عارضت الحكم, قائلاً: "وليست قضية أطفال الإيدز هي أول قضية يتعامل فيها الغرب بهذه الازدواجية، خاصة حينما يكون الضحية من المسلمين.. فهذه هي السمة البارزة لسياساتهم!".
وكانت الدول الأوروبية قد انتقدت حكم الإعدام بحق المدانين, وطالبت "طرابلس" بوقف الحكم، وهددت باتخاذ إجراءات ضد ليبيا، وقطع علاقتها مع الاتحاد الأوروبي.