"التيار الانقلابي" يحاول اغتيال رئيس بلدية قلقيلية

مفكرة الإسلام: نجا الشيخ "وجيه نزال"، رئيس بلدية قلقيلية من محاولة اغتيال إثر إطلاق مسلحين النارعلى منزله، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات، في أحدث اختراق لوقف إطلاق النار من جانب حركة "فتح".
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن شهود عيان، أن سيارة من نوع "سوبارو" بيضاء اللون، أطلقت عدة أعيرة نارية صوب مدخل منزل "نزال" في شمالي الضفة الغربية، بعيد دقائق من دخوله، ومن ثم لاذوا بالفرار باتجاه شارع النفق.
واستهجنت حركة "حماس" ـ التي تقود الحكومة الفلسطينية ـ الحادث، وتوعدت منفذيه بأنهم لن ينجوا من فعلتهم مهما كلفهم الثمن، مؤكدة أن "بلدية قلقيلية تمثل كل أهالي قلقيلية، وأن رئيسها المنتخب بأعلى الأصوات يُعدّ من أبرز الشخصيات في المحافظة، التي أفنت عمرها في السجون والإبعاد من أجل خدمة أهالي قلقيلية".
وهرع آلاف المواطنين وممثلي القوى الوطنية والإسلامية لمنزل رئيس بلدية قلقيلية، مرددين هتافات الوعيد بحق منفذي الاعتداء. فيما استنكرت عشيرة "نزال" في قلقيلية حادثة الاعتداء، وعبرت عن استيائها البالغ من استهداف ابنها الشيخ "وجيه نزال"، محذرة من أن هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام.
وطالبت العشيرة، الأجهزة الأمنية الفلسطينية الكشف السريع عن منفذي هذا الاعتداء، مؤكدة أنها لن تسمح بأن يكون أبناؤها جزءًا من أي اعتداء.
يأتي الهجوم رغم توصل حركتي "فتح" و"حماس" لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار بينهما برعاية مصرية، بعد اشتباكات عنيفة في غزة؛ أوقعت 25 قتيلاً على الأقل و240 خلال يومين.
وقتل تسعة مسلحون من "فتح" وأربعة من "حماس" وأربعة مدنيين بينهم طفلان أمس, في اليوم الثاني من اشتباكات عنيفة في قطاع غزة أنهت الهدنة التي أعلنت يوم الثلاثاء الماضي بين الحركتين.
وتفجرت الاشتباكات في قطاع غزة، والتي امتدت في بعض الأحيان إلى الضفة الغربية، على إثر دعوة الرئيس "محمود عباس" في منتصف ديسمبر لإجراء انتخابات عامة مبكرة، اعتبرتها حكومة "حماس" تمثل انقلابًا عليها. وأشير بأصابع الاتهام إلى ما يوصف بـ "التيار الانقلابي داخل حركة فتح" بالمسئولية عن توتير الأوضاع على الساحة الفلسطينية.