بدء تعاون للعلماء الصينيين والبريطانيين في مكافحة الأوبئة الجديدة

مفكرة الإسلام : سيجري 60 عالمًا صينيًا وبريطانيًا تعاونًا بحثيًا في شتى نواحي مجال الأوبئة الجديدة التي من ضمنها الإيدز ومرض السارس وأنفلونزا الطيور ابتداء من هذا العام بهدف مكافحة تهديد الأوبئة على الصحة البشرية.
وجاء من مصلحة الصحة في بكين قبل أيام، أن هذا التعاون يضم أربعة مجالات:
أولاً: دراسة مناعة جسم الإنسان تمهيدًا لتطوير الأمصال واللقاحات الفعالة ضد أمراض الأوبئة الجديدة.
ثانيًا: تحسين وتطوير طرق التشخيص الإكلينيكية أو خطط التجارب.
ثالثًا: تطوير أدوية لعلاج الأوبئة الجديدة مع إجراء العلاج التجريبي الإكلينيكي.
رابعًا: توفير أطباء وعلماء جدد في هذا المجال.
وقال "أندرو مايكل" رئيس اللجنة الطبية البريطانية: إنه تم اكتشاف نحو 40 نوعًا من الأوبئة الجديدة في أنحاء العالم منذ ثمانينات القرن الماضي. وقد بدأ علماء البلدين تعاونهم في مجال مرض السارس بصورة أولية لتغطية مجالات التشخيص واللقاحات والأدوية العلاجية مع نشر عشرات من الرسائل العلمية بتوقيع علماء البلدين المشترك في مجلات علمية دولية.
من ناحية أخرى, قال يانغ وي قوانغ نائب رئيس لجنة بكين للعلوم والتكنولوجيا، أن مدينة بكين أنشأت نظام البحث المشترك مع علماء بريطانيين من المعهد الطبي بجامعة أوكسفود والكلية الملكية للأطباء ومدرسة الكلية الإمبراطورية للطب وغيرها من عشر معاهد في بريطانيا مع إجراء 22 مشروعًا علميًا كبيرًا و31 موضوعًا دراسيًا في هذا الصدد.
و أشارت الإحصاءات إلى أن بكين سجلت 3462 مريضًا بالإيدز ومصابًا بالفيروس حتى نهاية أكتوبر عام 2006.
من جانبه قال "دافيد كونكار" المستشار العلمي في سفارة بريطانيا لدى بكين: إن تعاون العلماء بين البلدين في بحث كيفية مكافحة الأوبئة الجديدة سيدفع تنمية المتبادلات والتعاون في مجال التكنولوجيا بين الجانبين.