تحذيرات فلسطينية من ضغوط خارجية للتخلي عن حق العودة

مفكرة الاسلام: حذّرت وزارة الإعلام الفلسطينية من ممارسة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضغوطًا على بعض الدول العربية لاستقطاب تأييدها لتغيير مفهوم حق العودة للاجئين الفلسطينيين، الذين هجّروا من أرضهم قسراً على يد الاحتلال الصهيوني، قبل نحو ستين عاماً.
ونقل مركز الإعلام الفلسطيني عن الدكتور يوسف رزقة وزير الإعلام الفلسطيني قوله: إن هناك ضغوطاً أمريكية وصهيونية تهدف إلى استقطاب تأييد عربي رسمي جماعي أو شبه جماعي، من أجل إحداث تغيير مهم على مفهوم حق العودة للاجئين الفلسطينيين بموجب القرار (194)، على نحو يحرف القرار باتجاه يوافق عليه الكيان الصهيوني، ويستجيب لمفهوم الدولة اليهودية القومية، وما يعبر عنه سياسياً بحل الدولتين، تحت مظلة الأمر الواقع الكائن على الأرض.
وأوضح الوزير الفلسطيني أن هذه الضغوط المتزايدة تأتي في محاولة لإحداث تعديلات على المبادرة السعودية، لاسيما في الوقت الذي جددت فيه سلطات الاحتلال الصهيوني رفضها لها ما لم يتم إدخال تغيير عليها في ما يتعلق بإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.
وتأتي التحذيرات الفلسطينية بعدما نشرت صحيفة هآرتس الصهيونية نقلا عن مصادر سياسية صهيونية توقعاتها بأن تتبنى جامعة الدول العربية صيغة محسنة لمبادرة السلام السعودية في مؤتمر القمة، الذي سينعقد في الرياض في نهاية هذا الشهر، والخروج بمشروع أفضل، على حد زعمها.
وزعمت الصحيفة أن الكيان الصهيوني يريد تلطيف بند اللاجئين في المبادرة العربية، والذي يفسر في صيغته الحالية كمطالبة بتحقيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أماكنهم الأصلية"، في فلسطين المحتلة سنة 1948.