لجنة أممية تطالب الكيان الصهيوني باحترام حقوق الفلسطينيين

مفكرة الإسلام: انتقدت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، القيود التي يفرضها الكيان الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري, الجمعة: إن "إسرائيل" يجب أن تخفّفَ حواجز الطرق وغيرها من القيود على الفلسطينيين، وأن تضعَ حدًا لعنف المستوطنين ولغة الكراهية.
وأضافت ـ وفق ما نقلت وكالة "رويترز" ـ أن الإجراءات الأمنية "الإسرائيلية" لمنع التفجيرات "الانتحارية" وغيرها من الهجمات, يجب أن يعاد معايرتها لتجنب التمييز ضد العرب "الإسرائيليين" أو الفلسطينيين الذين يعيشون في أراض تحتلها "إسرائيل", مثل الضفة الغربية.
وطالبت اللجنة، "إسرائيل" بإيقاف بناء جدار في الضفة الغربية وحولها، والتأكّد من أنّ نقاط تفتيشها المتعددة وإغلاقات الطرق لا تفرض الفصل.
وأعربت اللجنة عن قلقها من التوزيع غير المتساوي للموارد المائية والاستهداف غير المتناسب للفلسطينيين في تدمير المنازل، "وإنكار حق كثير من الفلسطينيين" في العودة إلى أرضهم.
وأشارت إلى أنّ التطبيقات المتباينة للقانون الجنائي بين اليهود والفلسطينيين تسببت في
"عقوبات أشد للفلسطينيين عن نفس المخالفة".
وأوضحت اللجنة أنه لا يجري التحقيق بشكلٍ ملائمٍ في عددٍ متزايدٍ من الشكاوى من جانب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ضد رجال الشرطة "الإسرائيليين". كما أكدت اللجنة معاناة كثير من الفلسطينيين من أساليب تتضمن تمييزًا في العمل، ومن معدل بطالة مرتفع.
وبشأن المسجد الأقصى المبارك, قالت اللجنة: إن أعمال الحفر تحته وحوله لا بد أن تجري بأسلوب "لا يعرّض بأي شكل المسجد للخطر، أو يعرقل حرية الوصول إليه", على حد قولها.
يذكر أن هذه التوصيات كانت نتاج بحث 18 خبيرًا مستقلاً باللجنة في سجلات 13 دولة في اجتماع استمر أربعة أسابيع في "جنيف".