"هنية" يعلن مشاركته في القمة العربية بجانب "عباس"

مفكرة الاسلام: في خطوة تهدف إلى تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، أعلن "إسماعيل هنية" رئيس الوزراء الفلسطيني، أنه سيشارك في القمة العربية المقرر عقدها في نهاية الشهر الجاري في الرياض.
وقال "هنية" في تصريح لتلفزيون فلسطين، بثّه مساء أمس السبت: "إننا نريد إنضاج حكومتنا قبل مؤتمر القمة العربية، لنذهب إليها بحكومة وحدة وطنية، وهذا له دلالاته"، مؤكدًا على أن الوفد الذي سيشارك في القمة سيتشكّل من الرئيس "محمود عباس" ورئيس الوزراء".
وأوضح "هنية" ـ وفق المركز الفلسطيني للإعلام ـ أن "هناك اتفاقًا على أنّ المشارَكَة ستكون من خلال وفد يجسّد وحدة التوافق الفلسطيني، ويحمل رسالة لأشقائنا العرب بأننا نتحدث بمنطق واحد ورؤية واحدة وتصور واحد، وأننا نريد منكم دعمًا وإسنادًا ووقوفًا إلى جانب هذه التجربة الفلسطينية".
على جانب آخر, وفيما يتصل بتشكيل الحكومة؛ قال "هنية": إن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت لإنضاج كافة القضايا المتعلقة بتركيبة حكومة الوحدة الوطنية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الإعلان عن الحكومة سيكون الأربعاء أو الخميس القادميْن، موضحًا أن الحكومة ستُطرح يوم السبت القادم على المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة.
وأضاف: "كنا نود أن ننهي هذه المشاورات وأن نعلن الحكومة خلال ثلاثة أسابيع، لكن لأسباب وطنية وأسباب تتعلق بالتحرك السياسي الفلسطيني؛ سوف نرجئ الإعلان عن الحكومة حتى نهاية الأسبوع الحالي".
وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن ملامح الحكومة أصبحت واضحة، منوهًا إلى أنّ هناك لجنة من الرئاسة والحكومة لوضع مسودة البيان السياسي الذي سيلقيه رئيس الوزراء أمام المجلس التشريعي لنيل الثقة، ومن ثم عرض هذا البيان السياسي على كافة الكتل البرلمانية المشاركة في الائتلاف الحاكم، بحيث يعكس التوجهات العامة المشتركة لكل المشاركين في حكومة الوحدة الوطنية.
كما تطرق رئيس الوزراء الفلسطيني إلى ملف الشراكة السياسية بين الفصائل، قائلاً: إنه "تم الاتفاق على تشكيل لجنة خماسية بين "فتح" و"حماس" والجبهتين الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي لوضع أسُس هذه الشراكة"، مضيفًا أن الشراكة لن تكون قاصرة على "فتح" و"حماس"، وأن لا محاصصة بين الحركتين، لكن ظروف المشكلة هي التي اقتضت ذلك، بيْد أنّ الموضوع الوطني أشمل وأوسع.