خبير: الكيان يسعى لتفريغ القدس من العرب بحلول عام 2020
مفكرة الإسلام: أكد "خليل التفكجي"، خبير الخرائط في الجمعية العربية للدراسات، أن الكيان الصهيوني جارٍ تنفيذ مخططه لتفريغ القدس المحتلة من مواطنيها العرب تمامًا بحلول عام 2020.
وأوضح التفكجي أن المخططات الصهيونية ترمي إلى إنهاء الوجود العربي في بلدة القدس القديمة وترحيل العرب والاستيلاء على عقاراتهم باستخدام القانون والقوة العسكرية والسلطة الدينية، وإعطائها للمستوطنين.
وأضاف الخبير العربي أن هذا المشروع يندرج في إطار خطة صهيونية غير معلنة تقوم على عزل القدس عن محيطها العربي، وتهدف أيضًا إلى نشر المزيد من البؤر الاستيطانية في الأحياء العربية خارج المدينة، وكذلك إقامة المزيد من الجدران والبوابات على مداخل الأحياء العربية بالقدس المحتلة.
كما كشف التفكجي عن قيام حكومة الاحتلال بتشكيل طاقم توجيهي مكون من 40 مخططًا صهيونيًا في مجالات متعددة, ويضم أيضًا 31 ممثلاً عن بلدية الاحتلال التي ترأسه، لوضع خارطة هيكلية لمدينة زعلا القدس في العام 2020 بهدف تطوير المدينة وتقوية مراكزها باعتبارها "عاصمة" الكيان العبري.
وأضاف التفكجي أن التصور الصهيوني لمستقبل المدينة بات واضحًا تمامًا ويقوم على عنصرين، الأول إخراج التجمعات الفلسطينية خارج حدود البلدية، والثاني ضم الكتل الاستيطانية التي تقع خارج حدود البلدية والحفاظ على البلدة القديمة وما حولها بسكان فلسطينيين لا يزيدون عن 12% من مجموع السكان، وفق ما ذكرته شبكة فلسطين اليوم الإخبارية.
وبحسب التفكجي فخطة القدس الكبرى تهدف بالأساس إلى جلب 100 ألف يهودي علماني في كل عام الأمر, الذي يعني أن 500 ألف مستوطن سيتم استيعابهم للعيش في القدس حتى العام 2010 وإعادة التوازن الطائفي الذي يطبع المدينة بالطابع الديني، وفصل المناطق العربية عن بعضها البعض وتقسيم المناطق العربية إلى ثلاثة أقسام.
وشدد التفكجي أن مواجهة تلك المخططات الصهيونية يجب أن تعتمد على إقامة مجموعة من المشاريع الاقتصادية لدعم صمود المواطن المقدسي، ما يتطلب من المؤسسات الإسلامية بالخارج القيام بدعم المؤسسات المقدسية الموجودة، وخاصة أنها تعاني الآن من أزمات مالية تهدد بإغلاقها.