أكراد العراق يجددون تمسكهم بدولة مستقلة تضمّ كركوك

مفكرة الإسلام: جدد رئيس إقليم كردستان العراق "مسعود البارزاني" مزاعمه الخاصة بحق الأكراد في شمال العراق، بتكوين دولة مستقلة في منطقة كردستان، مشيرًا إلى أن هذا الحلم "سيصير حقيقة".
وقال البارزاني - في تصريحات صحافية نشرت اليوم الخميس -: إنه سيعلن قيام هذه الدولة، أو ربما يعلنها غيره في الوقت المناسب، الذي يمكنها من أن تصمد وتبقى، إلا أنه أكد في الوقت ذاته "أنه لا يعرف متى سيحين ذلك" - وذلك حسبما أورد موقع الجزيرة نت.
على الصعيد نفسه حذّر رئيس وزراء الإقليم "نيجيرفان البارزاني" مما أسماه "نفاد صبر الأكراد حيال مسألة كركوك"، مطالبًا بتطبيق الاستفتاء حول مستقبلها.
وأضاف "نيجيرفان" في تصريح صحافي -خلال تدشين محطة لتكرير المياه -: إن الأكراد ملتزمون تجاه العراق، لكنه شدد على أن المسئولين في الإقليم يواجهون صعوبات في أن يشرحوا لشعبهم لماذا لا تتم تلبية طلباتهم.
الجدير بالذكر أن الأكراد يطالبون بإلحاق كركوك - المدينة الغنية بالنفط - بإقليم كردستان، في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.
هذا وتنص المادة 140 من الدستور العراقي - الذي وضعه الاحتلال الأمريكي- على "تطبيع الأوضاع، وإجراء إحصاء سكاني، واستفتاء في كركوك، وأراضٍ أخرى متنازع عليها؛ لتحديد ما يريده سكانها؛ وذلك قبل 31 ديسمبر 2007".
غير أن تركيا أكدت مرارًا - على لسان مسؤليها - رفضها أية محاولة لإقامة كيان كردي في الشمال، أو إجراء أي استفتاء تكون نتائجه أمرًا واقعًا في مدينة كركوك، والتي يمكن أن تؤدي إلى تطورات بالغة الخطورة في العراق والدول المجاورة.
حيث تخشى تركيا من أن أي تفكك للعراق يمكن أن يشجّع أكراد تركيا على الاستقلال عن أنقرة، حيث خاض المتمردون الأكراد قتالاً ضد القوات التركية طيلة 15 عامًا؛ للمطالبة بحكم ذاتي.
الجدير بالذكر أن مجلة "النيويوركر" الأمريكية كشفت - في العام الماضي - عن مخطط صهيوني لتفتيت العراق، وإقامة دولة كردية في الشمال .
وذكرت المجلة أن الخطة "B " التي اعتمدتها المخابرات الصهيونية للتعاون مع الأكراد في إقامة دولتهم تقوم على تدريب الكوماندوز الأكراد؛ للقيام بعمليات خاصة داخل الأراضي السورية، والإيرانية، والتركية، لصالح الكيان الصهيوني، تشمل التجسس والتخريب .
وأضافت "نيويوركر" - في تقرير لها -: إن هذا التقارب مع الأكراد يعطي إسرائيل "أعينًا وآذانًا" في العراق، وإيران، وسوريا.