الإندبندنت: أمريكا سعت لاعتقال مسئولين أمنيين إيرانيين في أربيل
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة كانت تهدف لاعتقال مسئولين أمنيين إيرانيين خلال المداهمة التي نفذتها القوات الأمريكية في مدينة أربيل شمال العراق في يناير الماضي.
كانت القوات الأمريكية قد اقتحمت مكتبًا للحكومة الإيرانية في أربيل واعتقلت ستة موظفين إيرانيين، وتم إطلاق سراح أحدهم لاحقًا، بحسب "فرانس برس".
وبحسب "الإندبندنت"، فإن الأهداف الحقيقية لهذه المداهمة كانت محمد جعفري، نائب رئيس المجلس الأمني القومي الإيراني، والجنرال مينوجاهار فروزاندا، رئيس شعبة الاستخبارات بالحرس الثوري الإيراني.
وقال فؤاد حسين كبير موظفي مسعود البرزاني، رئيس حكومة كردستان: إن الأمريكيين كانوا يعتقدون أن جعفري كان في المكتب.
وأبلغ سعدي أحمد بيري، رئيس مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد، للصحيفة: إن جعفري – الذي زعم أنه كان في زيارة رسمية لكردستان - كان بصحبته فروزاندا. وأوضح بيري أن اسمه هو الجنرال مينوجاهار فروزاندا، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
وسبق لإيران أن دعمت الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق, وتوترت العلاقة بينها وبين الولايات المتحدة على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد أكدت أن العمليات الأمريكية الأخيرة في العراق ضد المصالح الإيرانية جاءت بأوامر صادرة عن الرئيس جورج بوش.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الإيرانيين المعتقلين تربطهم صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأن عمليات الدهم تمت بعد تلقي معلومات بأن الأشخاص الموجودين بالمكتب لهم علاقة بهجمات ضد القوات الأجنبية والعراقية.
ويتهم مسئولون أمريكيون إيران بتقديم مساعدات للميليشيات الشيعية الصفوية في العراق، ومن بينها معدات استخدمت لصناعة عبوات ناسفة. إضافة إلى تدريب آلاف من المسلحين الشيعة تحت إشراف عناصر "الحرس الثوري الإيراني"، الموجودة بالعراق.