"القاعدة" تتبنى تفجيرات الجزائر وتنشر صور منفذيها

مفكرة الاسلام: قالت قناة الجزيرة الإخبارية إنها تلقت اتصالاً هاتفيًا من شخص قدم نفسه على أنه المتحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب؛ حيث أعلن مسئولية التنظيم عن سلسلة الهجمات المتزامنة التي ضربت وسط الجزائر وشرقها, مخلفةً ما لا يقل عن 23 قتيلاً و162 جريحًا.
كما أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عن تبنيه لتفجيرات الجزائر في بيان نشر على الإنترنت اليوم الأربعاء، طبقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وأوضحت الوكالة أن التنظيم نشر مع البيان صور ثلاثة أشخاص قال إنهم قاموا بتنفيذ الهجمات.
وسقط العدد الأكبر من القتلى والجرحى بمفخخة -قالت مصادر أمنية إن انتحاريا كان يقودها-حاولت اقتحام مقر الحكومة وسط العاصمة, ففتح رجال الأمن عليها النار؛ ما أدى إلى انفجارها على بعد نحو 30 مترًا فقط من المدخل المخصص لرئيس الوزراء.
وتسبب الانفجار، الذي كان من القوة بحيث سمع دويه على بعد كيلومترات، في دمار كبير بالمبنى ونسف أجزاء من ستة طوابق منه, وترك ثغرة كبيرة فيه, كما أدى إلى نسف زجاج مكاتب على بعد مئات الأمتار.
وبعد وقت قصير، ضربت ثلاث سيارات مفخخة ضاحية باب الزوار, استهدف واحد منها محطة كهرباء, والآخران مركز شرطة غير بعيد عن الجامعة التكنولوجية, وألحقا به أضرارًا كبيرة.
وندد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم، الذي لم يكن في مكتبه لحظة الهجوم على مقر رئاسة الوزراء، بالتفجيرات معتبرًا أنها أعمال "إجرامية وجبانة ارتكبت في وقت يطالب الشعب الجزائري بالمصالحة الوطنية".
من ناحيته، أعرب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي عن "استيائه الكبير" و"صدمته" إزاء التفجيرات. كما ندد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو بالتفجيرات "أشد تنديد".