"بشارة" يقدم استقالته من الكنيست للسفارة "الإسرائيلية" بالقاهرة
مفكرة الاسلام: أعلن النائب العربي بالكنيست "الإسرائيلي" عزمي بشارة اليوم استقالته وذلك في مقر السفارة "الإسرائيلية" بالقاهرة، وقرر البقاء خارج "البلاد" لتطبيق برنامجه المعد سلفًا.
وعزا "بشارة" استقالته إلى ما دعاه بـ "مهرجان الرقص" بالكنيست في محاولة للإطاحة به، قائلاً لفضائية "الجزيرة" إنه اختار تقديم الاستقالة بعدما وجد الأجواء غير مناسبة بسبب الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من اليمين "الإسرائيلي" وبعض قوى اليسار.
وقال "بشارة" ـ وهو نائب بالكنيست منذ عام 1996م ـ: إنه كان يفكر في تقديم استقالته إثر تعرضه لهجمة شرسة في عام 2000، وبعد اندلاع الانتفاضة، لكنه أرجأ القرار إلى تقديمه استقالته اليوم؛ بعدما رأى أنه من غير المجدي البقاء بسبب العنصرية اليمينية.
لكنه أكد أن عودته إلى "إسرائيل" أكيدة، وقال: إن الوقت لم يحدد بعد لذلك، موضحًا أنه سيبقى في الخارج وذلك حتى "يحدد قواعد اللعبة" بدلاً من أن يحددها الآخرون له، في إشارة إلى الضغوط التي تعرض لها بسبب معارضته الشديدة للسياسة "الإسرائيلية" تجاه الفلسطينيين وقربه من سوريا.
وكانت المحكمة العليا "الإسرائيلية" قد أسقطت في فبراير 2006 دعوى قضائية رفعتها الحكومة "الإسرائيلية" ضد "بشارة" بسبب تصريحات أدلى بها في يونيو 2001 في سوريا تأييدًا "للمقاومة الشعبية" ضد الاحتلال.
كما سبق أن ألغت محكمة "إسرائيلية" في أبريل 2003 دعوى أخرى ضد "بشارة" بتهمة تنظيمه "سفرًا غير "شرعي" لمواطنين من عرب 48 إلى سوريا"، مستعينًا بحصانته الدبلوماسية.
وزار "بشارة" سوريا عدة مرات حتى العام 2001، ونسّق سفر عائلات من فلسطينيي الخط الأخضر لملاقاة أقربائهم اللاجئين إلى سوريا منذ 1948. وتمت الزيارة الأخيرة التي قام بها "بشارة" إلى سوريا ورافقه فيها اثنان من أعضاء كتلته النيابية في سبتمبر 2006.