البرلمان المصري يتدخل لوقف التطاول على الصحابة الكرام

مفكرة الإسلام: شدّد مجلس الشعب المصري على ضرورة وقف التطاول على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم, بعد تجرؤ بعض الصحف المستقلة، على الصحابي الجليل "أبو هريرة" راوي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم المؤمنين السيدة عائشة زوج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, والإمام البخاري صاحب "صحيح البخاري".
وطالبت اللجنة الدينية بالمجلس في اجتماع عاجل لها، "المجلس الأعلى للصحافة" بإنفاذ سلطاته بصفته الجهة العليا المسئولة عما ينشر في الصحف، وحثت على سن قانون يشدد العقوبات على جريمة ازدراء الأديان.
ونقل موقع "العربية نت" عن رئيس اللجنة الدينية بالمجلس "أحمد عمر هاشم" قوله: إن رئيس المجلس "فتحي سرور" أحال 11 طلب إحاطة قدمها النواب في هذا الشأن إلى اللجنة وطلب عقد اجتماع عاجل بحضور وزيري الإعلام والأوقاف.
وأضاف أن الاجتماع انتهى إلى دعوة المجلس الأعلى للصحافة إلى التدخل الحاسم لوقف "الحرب الشعواء المعلنة على الصحابة والإسلام في العديد من الصحف", كما أكدت على "ضرورة إعداد تشريع يشدد العقوبة على كل من يزدري الأديان ويتطاول عليها حفظا للدين وردعا لكل من تحدثه نفسه بالإساءة إليه".
وأشار إلى أن اللجنة أوصت "بضرورة إنشاء قناة فضائية دينية تعني بتصحيح الأفكار الخاطئة في فهم الإسلام، وتوضح حقائقه، وتوعية المسلمين تحصينًا لهم من حملات التشكيك التي تمارسه بعض الجهات المعادية", إضافة إلى إعادة بث البرامج الدينية التي أوقفها التليفزيون المصري "الرسمي".
ولكنه شدّد على أن الأهم الآن "هو أن تتوصل الجهات المعنية إلى ميثاق شرف تلتزم من خلاله الوسائل الإعلامية المختلفة بعدم بث أو نشر ما يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الشرائع السماوية".
من جانبه قال النائب عن جماعة الإخوان المسلمين "علي لبن": إن النواب أكدوا في طلبات الإحاطة أن الهجوم على الصحابة، يدخل في ازدراء الأديان الذي يجرمه الدستور، "لأنه هجوم على ما هو معلوم من الدين بالضرورة، فأبو هريرة رضي الله عنه من أكبر رواة الحديث، والإمام البخاري هو صاحب أصح كتاب بعد القرآن الكريم، وما يتعرضان له من بذاءات مخالف للدستور".
وأوضح النائب أنه رغم عدم وجود مادة في القانون عن ازدراء الأديان، لكن تجريمه منصوص عليه في الدستور وهو "أبو القوانين"، بحسب وصفه "ومن ثم فإن المحاكم تستطيع أن تحكم على أساس ذلك، مشيرا إلى الحاجة لمادة قانونية تتضمن عقوبات واضحة تردع الذين يتطاولون على رموز الدين وثوابته.
يأتي ذلك بعد أسبوع من الاستغاثة التي وجهها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر للرئيس المصري حسني مبارك لوقف الهجوم الحاد الذي انتهجته بعض الصحف المستقلة على الصحابة، والذي يرى البعض أنه يأتي في إطار محاولات الاختراق الشيعية للمجتمع المصري.