الوفد الأمني المصري يطالب الفصائل الفلسطينية بوقف الصواريخ

مفكرة الإسلام: أعلن اللواء "برهان حماد" رئيس الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة، أنّه طالب الفصائل الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ على المواقع والمستعمرات "الإسرائيلية"؛ حتى لا تستغل "إسرائيل" ذلك ذريعة لتصعيد عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقائه مع ممثلي حركات "فتح"، و"حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الديمقراطية"، و"لجان المقاومة الشعبية" في وقت متأخر الليلة الماضية.
وقال اللواء "حماد" في تصريح صحافي فجر اليوم: إنه حذّر ممثِّلي الفصائل من خطورة الموقف نتيجة إطلاق الصواريخ والقذائف على المستعمرات "الإسرائيلية"، وإرهاصات ذلك وتداعياته على القضية الفلسطينية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأضاف أنه أكد لممثلي الفصائل ـ خلال الاجتماع الذي استمر ساعتين ونصف وانتهى فجرًا بمقر الوفد الأمني بمدينة غزة ـ ضرورة وقف إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه المستوطنات والبلدات والمواقع "الإسرائيلية" المحاذية لقطاع غزة؛ لتفويت الفرصة على "إسرائيل" كي لا تتخذ من ذلك ذريعة لشن عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين.
وأوضح رئيس الوفد الأمني المصري أنه شرح لممثلي الفصائل بالتفصيل رسالة اللواء "عمر سليمان" مدير المخابرات المصرية، التي طلب خلالها سرعة وقف إطلاق الصواريخ كي لا تتفاقم وتتدهور الأمور، موضحًا الأخطار التي ستنجم في حال استمرار الوضع الجاري.
وأشار إلى أنّ ممثلي الفصائل طلبوا خلال اللقاء العودة والتشاور مع قيادات فصائلهم، ومن ثم الاجتماع مجددًا مع الوفد الأمني لإبلاغه بالقرارات التي ستتخذ بهذا الشأن، كما طالبوا بأن تكثّف مصر من ضغوطها على "إسرائيل"؛ كي توقف عملياتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرين إلى عمليات الاغتيالات في مدن الضفة وخاصة في جنين ونابلس.
وقال اللواء "حماد": إن ممثلي الفصائل طلبوا التدخل لدى الجانب "الإسرائيلي" للالتزام بالتهدئة المعلنة، مؤكدين أنّ "إسرائيل" هي التي لم تلتزم بالهدنة والتهدئة، فيما التزم بها الجانب الفلسطيني فور إعلانها منذ شهور مضت.
واعتبر ممثلو الفصائل أنّ عمليات القصف التي نفذتها على أهداف "إسرائيلية" جاءت ردًا على استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة والقطاع، مشددين على ضرورة أن تشمل التهدئة الضفة الغربية وقطاع غزة، متهمين "إسرائيل" بأنها تريد فصل الضفة عن القطاع.