فضيحة جديدة تهدد المستقبل السياسي لـ"أولمرت"

مفكرة الإسلام: يواجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني" إيهود أولمرت" احتمال فتح تحقيق جنائي جديد بشأن تُهم تتعلق بالغش وخرق الأمانة في وقت يبدو فيه مستقبله السياسي على المحك مع قرب نشر تقرير حول إخفاقات الحرب الأخيرة في لبنان.
ويُتهم "أولمرت" بأنه عندما كان وزيرًا للتجارة والصناعة، منح تسهيلات وامتيازات بشكل غير قانوني إلى شركة "سيليكات" لإنتاج الإطارات التي كانت قيد الإنشاء، وكان يمثّل إدارة هذه الشركة أحد المقربين منه وهو المحامي" أوري ميسير".
وهذا الأخير المعروف بأنه صديق "أولمرت" الشخصي كان أحد مهندسي فوزه برئاسة بلدية القدس المحتلة العام 1998.
وحسب موقع عرب 48، قال مسئولون في القضاء: إنه لا مناص من فتح تحقيق جنائي ضد "أولمرت" في قضية "مركز الاستثمارات".
واعتبر المراقب القانوني "مايكل ليندنشتراوس" أنّ أولمرت عندما كان وزيرًا للتجارة والصناعة كان يفترض به ألا يتعامل مع هذا الملف؛ "بسبب تضارب المصالح"، واعتبر أنّ التحقيق كشف عن "شبهات بحصول نشاطات إجرامية".
ويصل قيمة الدعم المالي الذي قد يكون قُدّم إلى شركة سيليكات إلى عشرة ملايين دولار.
وتستغل المعارضة اليمينية واليسارية هذه الفضيحة الجديدة لمهاجمة رئيس الوزراء الذي تشهد شعبيته تراجعًا كبيرًا جدًا في استطلاعات الرأي.
و"أولمرت" ضالع كذلك في قضية استغلال النفوذ في إطار تخصيص مصرف، ومتهم بأنه سهّل تعيين مقربين منه في الوظيفة العامة.
كما تأتي هذه الاتهامات قبل أيام من نشر تقرير مرحلي للجنة التحقيق حول إخفاقات الكيان الصهيوني في حربه على لبنان (12 يوليو إلى 14 أغسطس 2006).
وتفيد وسائل الأعلام "الإسرائيلية" أن هذا التقرير الحاسم يتوقع أن يُنشر الاثنين المقبل.