بعد تعاونه مع الاحتلال .. المجلس الأعلى للثورة الإسلامية يغير اسمه
مفكرة الإسلام: أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم أنه تم تغيير اسم المجلس ليصبح "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" مسقطًا بذلك كلمة الثورة.
وأشار "الحكيم" في مؤتمر صحافي في بغداد إلى أن "الثورة تعني التغيير وهذا ما سعينا إليه منذ بدء المجلس" غير أن الحاجة ليست داعية لوجود كلمة "الثورة"، لاسيما بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الأمر الذي جعل كلمة "الثورة" شيئًا قديمًا، على حد قوله، حسبما ذكرته وكالة "فرانس برس".
وأكد "رضا جواد تقي" العضو البارز في المجلس الذي تلا البيان أنه جاء فيه التالي: "أقرت الهيئة العامة أن يكون الاسم الرسمي للمجلس الأعلى هو المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وذلك انسجامًا مع النظام السياسي الجديد في العراق المبني على أساس الدستور".
وأضاف "رضا جواد تقي " أن "أعضاء مجلس الشورى المركزية أعادوا انتخاب الحكيم رئيسًا له ورئيسًا للمجلس".
ودعا المجلس في بيانه الختامي إلى عدد من النقاط المهمة كان أبرزها "التأكيد على ضرورة الوصول إلى اتفاقية أمنية بين القوات العراقية ومتعددة الجنسيات تبين صلاحيات وحدود كل طرف".
ويذكر أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية تم تشكيله في مطلع الثمانيات من قبل آية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل بانفجار سيارة مفخخة في النجف في مطلع 2003 من مجموعة من المعارضين الشيعة في إيران.
ويعد المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أبرز الأحزاب الشيعية في كتلة الائتلاف العراقي الموحد والتي يشغل أعضاؤها 115 مقعدًا في البرلمان العراقي.