الأسرى الفلسطينيون يطالبون بتحرك شعبي لوقف الاقتتال الداخلي

مفكرة الاسلام: حثّ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الفصائل الفلسطينية على وقف شلال الدم والاقتتال الداخلي، واعتبروا أن ما يجري هو "نكبة جديدة" تهدد القضية الفلسطينية.
ووجه كل من الشيخ "بسام السعدي" و"ناصر أبو حميد" و"توفيق أبو نعيم" ـ الأسرى بسجن عسقلان الصهيوني ـ نداء إلى "الجماهير الفلسطينية، بكافة أطرها ومؤسساتها وفعالياتها للخروج للشوارع واتخاذ كل الخطوات اللازمة لوقف اقتتال الإخوة والنكبة الجديدة".
وقال الشيخ السعدي في تصريحات نقلتها "شبكة فلسطين الإخبارية": "باسم جميع الأسرى والأسيرات نوجه صرخة ونداء للإخوة في حركتيْ حماس وفتح لإعلان وقف جدي وفوري وحقيقي لإطلاق النار وإنهاء كل الإحداث المؤسفة دون تردد؛ لأن ما يجري أصبح مأساة حقيقية ونكبة مدمرة تطال حقوقنا وقضيتنا وتضحياتنا".
واعتبر أن ما يحدث من اقتتال داخلي هو "وصمة عار وجريمة لا تغتفر بحق شعبنا وتأتي في الوقت الذي يحيي فيه شعبنا ذكرى نكبته وتتهدنا بنكبة أشد خطورة وأكثر قسوة بتفاعلاتها ونتائجها وأبعادها".
وأوضح أنه "ليس هناك خطر أكبر من إراقة وهدر الدم الفلسطيني في وقت يقف فيه شعبنا صامدًا مرابطًا مناضلاً رغم الحصار التجويعي والعدوان الإسرائيلي ومخططات التصفية".
ودعا إلى اعتبار اليوم الجمعة "يوم غضب واحتجاج شعبي تنطلق فيه المسيرات في كل أرجاء الوطن لوقف الصراع الدموي المؤلم والمؤسف".
وشدّد الأسير "أبو حميد" على "ضرورة إعلان حالة الاستنفار لدى مختلف القوى حتى وقف الاقتتال", ودعا التنظيمات إلى "إعلان المقاطعة لكل من يصر على حرف مسيرة النضال الفلسطيني عن مسارها الطبيعي ومحاربة كل من يرفض التقيد بما يتم الاتفاق عليه بين قوى وفصائل شعبنا".
من جانبه أكد الأسير "أبو نعيم" أن الأسرى يعتزمون خوض إضراب مفتوح عن الطعام في غضون الأيام القادمة إذا لم يتوقف الاقتتال قائلاً: "لم يبق أمامنا سوى الإضراب المفتوح عن الطعام رغم واقعنا المرير في الأسر".
وشدّد على أن "كل من يريق قطرة دم فلسطينية وكل من يشهر السلاح في وجه فلسطيني هو مجرم", وأن الشعب الفلسطيني "لن يغفر ولن يسامح كل من يرفض قرار شعبنا الذي يدين الاقتتال".