هيئة العلماء تستنكر التفجير الذي استهدف جنازة بالفلوجة

مفكرة الاسلام: استنكرت هيئة علماء المسلمين في بيان لها التفجير الذي استهدف موكبا جنائزيا الخميس في مدينة الفلوجة، تسبب في قتل ما يقرب من أربعين من أبناء المدينة، وأكثر من خمسين جريحا.
ووصفت الهيئة ، في بيانها الذي نشرته على موقعها على الانترنت ، التفجير بأنه "جريمة بشعة يندى لها الجبين واستهتار بقيمة الإنسان، وإيغال في الدماء البريئة" ، بحسب البيان.
وقالت مصادر طبية: إن ما يقرب من أربعين قتيلاُ وأكثر من خمسين جريحاً سقطوا في الهجوم الذي جنازة أحد وجهاء "الفلوجة" وقريب أحد قادة "مؤتمر صحوة الأنبار"، وهو تحالف عشائري للعرب السنّة، يقاتل تنظيم "القاعدة" في غربي العراق.
وذكرت مصادر إعلامية ، أن شخصًا فجَّر نفسه أمام حشدٍ من المشيعين في وسط مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد).
وقال شهود عيان في المدينة: إنّ الانفجار "وقع قرب مسجد الفردوس في حي البعث وسط المدينة، واستهدف جنازة "علي أحمد زويد" ابن شقيق الشيخ "عبد الرزاق العيساوي" أحد قادة "مؤتمرصحوة الأنبار".