رئيس الوزراء الصومالي يتهم القاعدة بمحاولة اغتياله

مفكرة الاسلام: اتهم رئيس الوزراء الصومالي "علي محمد جدي" تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير الذي استهدفه وقتل فيه سبعة أشخاص خارج منزله في مقديشو، اليوم الأحد.
وحسب رويترز، صرح جدي بعد التفجير بأن هذا العمل استهدف إثارة الخوف لدى الحكومة والناس، متهمًا القاعدة بالوقوف وراءه.
وأضاف: "تحلينا بالصبر طويلاً، لم يعد باستطاعتنا التعايش مع هؤلاء المسلحين في مقديشو، يجب أن نقضي عليهم، على حد قوله.
ويشير المراقبون إلى أن تحميل الحكومة الصومالية للقاعدة مسئولية الهجمات التي تشهدها البلاد يهدف لكسب دعم وتأييد الإدارة الأمريكية في صراع الحكومة الانتقالية مع قوات المحاكم الإسلامية.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان: إن شخصًا يقود سيارة فجّر نفسه فقتل سبعة أشخاص بالقرب من منزل رئيس الوزراء "علي محمد جدي" في العاصمة مقديشو، اليوم الأحد.
وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء الصومالي المدعوم من إثيوبيا "علي جدي" لم يصب في الهجوم.
وقال أحد الشهود: إن ضابط شرطة المرور قام بتوقيف السيارة قبيل انفجارها.
وقال مصدر أمني مقرب من رئيس الوزراء: إن سبعة أشخاص قتلوا من بينهم خمسة جنود كانوا يحرسون المنزل.
ومنذ أن احتلت القوات الإثيوبية العاصمة الصومالية مقديشو في ديسمبر 2006 بدعم من الحكومة الصومالية التي يرأسها جدي؛ تكثفت الهجمات التي يشنها مسلحون ضد مواقع القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية.
وغالبًا ما تنسب هذه الهجمات إلى المحاكم التي أعلنت مسئوليتها عن العديد منها.
وعلى مدار شهور، سيطرت المحاكم الإسلامية على مقديشو والقسم الأكبر من وسط الصومال وجنوبها, حيث نجحت في إعادة الأمن والاستقرار؛ إلا أن التدخل العسكري الإثيوبي في أواخر ديسمبر الماضي جاء ليعيد أجواء الصراع مجددًا في البلاد.