هنية: لا سلام مع "إسرائيل" دون استجابتها للقرارات الدولية

مفكرة الإسلام: قال رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية": إنه لا سلام مع "إسرائيل" قبل استجابتها للقرارات الدولية التي تدعوها للانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967م، والسماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
جاء كلامه في سياق مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الصادر اليوم، بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب يونيو 1967، التي احتلت فيها "إسرائيل" الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
ونشر المقال بالتوازي مع مقال آخر لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت حول رأيه في وسائل إحلال السلام، حاول فيه الالتفاف والرمي بالكرة في الملعب العربي إزاء تجميد عملية السلام.
وانتقد "هنية"، الدول الغربية لفرضها "حصارًا اقتصاديًا على شعبي، بينما إسرائيل تواصل القتل والمصادرة والتدمير دون أي عقاب"، ودعا الغرب إلى التحاور مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أنّ تحقيق السلام يحتاج إلى "تفكيك كل المستوطنات في الضفة الغربية والإفراج عن 11 ألف فلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية، والاعتراف لكل اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة إلى بيوتهم"، مشيرًا إلى أنه "إذا كانت إسرائيل جادة في السلام؛ فعليها الاعتراف بهذه الحقوق الأساسية لشعبنا".
وفيما رأى "هنية" في النزاع "حربًا توسعية" تقوم بها "إسرائيل"؛ وصف "أولمرت" في مقاله النزاع بأنه يجعل "إسرائيل" في وضع "لا تجد فيه بديلاً" عن الدفاع عن نفسها.
وزعم أنه "يأخذ على محمل الجدية عرض تطبيع كامل في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية (...) ومستعد لمناقشة مبادرة السلام العربية بانفتاح وجدية"، في إشارة إلى المبادرة التي تنص على انسحاب "إسرائيل" من الأراضي المحتلة عام 1967م مقابل تطبيع كافة الدول العربية للعلاقات معها.