الوفد الأمني المصري يحذر "فتح" و"حماس" من "شيطان الفتنة"

مفكرة الإسلام: عبّر اللواء "برهان حماد" رئيس الوفد الأمني المصري المتواجد بقطاع غزة، اليوم، عن استنكاره للشائعات التي ترددت أمس حول نشوب اشتباكات مسلّحة بين عناصر من حركتَيْ "فتح" و"حماس" في محيط معبر المنطار التجاري "كارني", شرق مدينة غزة.
ووصف "حماد" ـ في تصريح له اليوم نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية ـ هذه الشائعات بأنها مغرضة و"شيطانية"، معتبرًا أنّ الهدف منها توسيع شقة الخلاف بين "فتح" و"حماس"، وإعادة اشتعال الاقتتال الداخلي بين الأشقاء، ومن شأنها أن تعصف بالوضع الداخلي، وتعيد الاقتتال مرة أخرى وإراقة الدماء الفلسطينية البريئة لمصالح خارجية وأجندات غير وطنية.
ودعا قيادات حركتيْ "فتح" و"حماس" والقيادات السياسية والعسكرية من الطرفين، أن يتوخوا الدقة والحذر، إذ يوجد طرفٌ ثالثٌ يدعو إلى الاقتتال الداخلي ولا يربأ بالدماء الفلسطينية الزكيّة، ويتوعد الشعب كله، حسب قوله.
وحثَّ، الحركتيْن إلى التوحّد في مواجهة مروِّجي هذه الشائعات المسمومة والجهات المرتبطة بأعداء الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، محذرًا مِن أنّ مَن وصفها بـ "الفئات المشبوهة لا تزال مُصِرّة على إعادة اندلاع الاقتتال الداخلي دون رحمة أو ذرة مسئولية لأبناء هذا الوطن".