حماس: انقلابيو فتح يقومون بحملة تطهير عرقي في الضفة الغربية

مفكرة الإسلام: اتهمت حركة "حماس" التيار الانقلابي في فتح، بشن حملة تطهير عرقي لكل من ينتمي إلى حماس أو مقرب أو مؤيد لها في المؤسسات الحقوقية والمجالس البلدية.
وفي تصريح أورده المركز الفلسطيني للإعلام ذكر مصدر مسئول في حركة حماس بالضفة الغربية أن حملة التطهير ظهرت جليًا في الاعتقالات والاختطافات التي استهدفت الأعضاء المنتخبين للمجالس البلدية والموظفين التابعين للحركة، وبلغت ذروتها بتشكيل اللجان والهيئات الفتحاوية لتسد مكان السابقة المنتخبة، كما حدث في بلدية بيتا وبلدية نابلس ومصنع الصفا واعتقال الموظفين من وزارة المالية.
على الصعيد نفسه قالت حركة "حماس" إنها تعرضت لهجمة شرسة تمثلت، حتى مساء أمس الجمعة في ارتكاب حوالي 205 اعتداءات، ما بين اقتحام للمنازل وتخريب للممتلكات الخاصة والعامة إلى الاختطافات وإطلاق النار على الأفراد.
واعتبرت الحركة في تقرير أن الاعتداءات التي تعرضت لها منذ فوزها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني جاوزت الـ 395 على الأقل في الضفة الغربية.
وأكدت أن التطور النوعي والكمي الحاصل في الاعتداءات "تقوم به الأجهزة الأمنية بمباركة أمريكية وتواطؤ صهيوني واضح يغض الطرف عن السلاح الفتحاوي المنتشر في الطرقات، الأمر الذي يعارض بالحد الأدنى المصلحة الوطنية العليا ويشكل تهديدًا خطيرًا لمقومات الصمود للشعب الفلسطيني وتاريخ القضية".
وتابع التقرير أن الاختطافات المتكررة التي لا زالت تمارس بحق أبناء الحركة في الضفة الغربية من قبل مسلحي فتح، تنبئ عن الروح العدوانية تجاه حملة نهج الحركة، مما يتناقض مع ادعاءات الشراكة السياسية.