الكيان الصهيوني يعتزم تدمير مواقع حماس على حدود غزة

مفكرة الإسلام: أفاد المراسل العسكري للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني روني دانييل ـ نقلاً عن مصادر عسكرية ـ أن "إسرائيل" ستقوم بتدمير أي موقع عسكري تقوم حركة حماس ببنائه بمحاذاة الحدود الصهيونية مع قطاع غزة.
ونقل موقع نداء القدس عن المراسل العسكري قوله: إن الجيش الصهيوني لم يتدخل حتى اللحظة في الأحداث التي تقع في الضفة الغربية, مدعيًا أنه سيتدخل إذا ارتكب أفراد فتح مذبحة في أي من مدن الضفة ضد مؤيدي حماس خشيةً من وقوع مذبحة على نمط صبرا وشاتيلا.
في غضون ذلك اقتحم العشرات من مسلحي حركة فتح في عدة مدن مقار مؤسسات تابعة لحماس، كما اقتحموا مقر المجلس التشريعي في رام الله ورفعوا علم حركتهم عليه.
وقال شهود عيان: إن المسلحين خربوا مدرسة إسلامية ومركزًا ثقافيًا ومنظمات خيرية إضافة إلى مقر تلفزيون وإذاعة، وأقاموا نقاط تفتيش بحثًا عن أنصار لحماس.
ودعا زكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لفتح، ناشطي حماس بالضفة الغربية إلى تسليم أسلحتهم للسلطة الفلسطينية، معتبرًا إياه سلاحًا غير شرعي. وأضاف أن "أي نشاط لحركة حماس محظور إلا بتصريح من السلطات الفلسطينية".
من ناحيتها حمّلت حركة حماس رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" مسئولية ما يحدث من تطهير عرقي بالضفة الغربية ضد أبناء حماس، مطالبة بوقف الاعتداءات في الضفة قبل فوات الأوان.
وقال الناطق باسم حماس "سامي أبو زهري": إن ما يجري ضد أبناء الحركة ومؤسساتها في الضفة هو انقلاب حقيقي و"إرهاب" منظم.
وحذر أبو زهري من تداعيات هذه الممارسات السلبية على الضفة وكذلك على قطاع غزة، قبل فوات الأوان، بحسب ما أفادت الجزيرة الفضائية.
وأكد أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات، وأن ردودها ستكون قاسية حال استمرار هذه الاعتداءات في الضفة وقطاع غزة.