حماس تميط اللثام عن أدلة جديدة تثبت خيانة محمد دحلان

مفكرة الاسلام: متابعة للمؤتمر الصحافي الذي عقدته حماس في مقر وكالة راماتان وسط مدينة غزة، أفادت الأنباء بأن المتحدث باسم حماس الدكتور خليل الحية أماط اللثام وثيقة بخط محمد دحلان يطلب فيها من القوات الإسرائيلية إمداده بـ 2500 قطعة سلاح بالإضافة إلى 2.5 مليون طلقة نارية لمواجهة حماس.
وعرض الدكتور الحية إسطوانة سي دي تحوى لقاءً عقد في داخل مقر المخابرات الفلسطينية طالب فيه مسئول الاجتماع بقتل كل من يحمل صاروخًا، مشيرًا إلى أن القرار لقي تصفيقًا من الحاضرين للاجتماع.
وأشار الدكتور الحية إلى حدوث الآلاف من عمليات التنصت على مكالمات رجال المقاومة وكتابة التقارير الكاملة بذلك، وأضاف أن جهاز الأمن الوقائي التابع لمحمد دحلان لم يترك بيتًا ولا مجاهًدا ولا وزيرًا إلا وتنصت على مكالماته.
وأكد المتحدث باسم حماس أن جهاز الوقائي كان يضع أجهزة تنصت حتى في بيت الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتساءل: لحساب من كان هذا الفريق يتنصت ولمن كان يرسل المكالمات؟.
وأشار إلى أنه ينبغي عدم الاستغراب من حادثة تصوير قام بها جهاز الأمن الوقائي لابنة أحد الوزراء في مشهد قذر لمساومته مقابل أن يفعل لهم ما يشاؤون.
وأوضح أن مدراء عامين تم إسقاطهم وإخضاعهم بالطريقة نفسها من خلال إيقاعهم في حبائل الرذيلة حتى يصبحوا ألعوبة في يد جهاز محمد دحلان .
وعرض الدكتور الحية وثائق موقعة من قبل الذين تم إسقاطهم لتؤكد وقوعهم في الرذيلة واستعدادهم للتعامل مع جهاز الأمن الوقائي .
كما أكد القيادي بحماس أن محمد دحلان زعيم التيار الانقلابي قام بتسجيل ممتلكات من أموال الشعب الفلسطيني باسم زوجته وذويه، لافتًا إلى أن كل هذه الممتلكات ومن يديرها لدحلان تملك الحركة كافة الوثائق بشأنها. وكشف الدكتور الحية عن أن الأمن الوقائي سلم معلومات للكيان الصهيوني تضر بالأمن القومي العربي مؤكدًا تسليم وثائق عن علماء مسلمين ومواقع إقليمية حساسة وقام بعرض الوثائق التي تثبت ذلك رافضًا إعطاء تفاصيل أكثر.
وقال الحية إن هذه المعلومات ستسلم إلى دول عربية وإقليمية وأضاف: لولا خطورة هذه المعلومات لتم عرضها الآن أمام الملأ.
وعرض الحية خرائط تفصيلية لبيت إسماعيل هنية بكل تفاصيلها ومخارجها ومداخلها، وأنهى الحية مؤتمره بأن هذه المعلومات لا تتعدى الواحد في المئة مما حصلت عليه حركة حماس.