حماس تشيد بمصر وتؤكد أن اجتماع شرم الشيخ لم يخرج بنتائج مهمة

مفكرة الاسلام: اعتبرت حركة حماس أن اجتماع الرباعية الذي استضافته مدينة شرم الشيخ المصرية كان "ضعيفًا ومهزوزًا ولم يخرج بنتائج مهمة".
وفي تصريح صحافي أورده المركز الفلسطيني للإعلام ذكر الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة "حماس" البرلمانية: "واضح أنه ليست هناك وحدة في التوجه بين القيادات الأربعة في اجتماع شرم الشيخ, وهذا ما كانت حركة حماس تتوقعه".
وحول الموقف المصري الداعي للحوار الفلسطيني، قال البردويل: "إننا لا نتوقع بأية حال من الأحوال أن مصر، التي لها استراتيجية خاصة أن تكون متقاطعة مع الخطاب الصهيوني، بل كانت تنادي بضرورة التحاور بين الفلسطينيين وهذا أمر جيد، كما أنها رفضت عزل أو حصار أو تجويع قطاع غزة وهذا شكل صفعة لأولمرت وكل توجهاته".
واعتبر البردويل أن موقف الرئيس المصري حسني مبارك يعبر عن الموقف الرسمي المصري "لأن مبارك هو قمة الهرم السياسي المصري وكان البعض يتوقع أن تنحاز مصر إلى جانب فلسطيني على حساب طرف آخر وتدعو إلى مقاطعة قطاع غزة وحماس".
غير أن مصر ـ والكلام هنا للبردويل ـ التي ظلت دائمًا صمام الأمان بالنسبة للقضية الفلسطينية لا يمكن أن تخوض في هذا المنزلق الخطير وهو تقسيم الشعب الفلسطيني وعزل قطاع غزة؛ لأن هذا يشكل ضربة استراتيجية لمصر قبل أن تشكل ضربة للشعب الفلسطيني.
وحول كلمة رئيس السلطة الفلسطينية قال البردويل: "إن موقفه كان بائسًا لأنه كان ضعيفًا وأوراقه ضعيفة جدًا ولا يمكن أن يحقق شيئًا مما يطلبه، لأنه ذهب وقد ترك أكثر من نصف الشعب الفلسطيني يصورهم بأنهم ظلاميون".
وفيما يتعلق بوعود أولمرت؛ قال الناطق باسم كتلة "حماس" البرلمانية: "لا قيمة لها على المستوى السياسي، هي فقط رشاوى من أجل تأجيج الصراع ما بين الفلسطينيين".