الهاشمي: "التوافق" تتبنى نهجًا جديدًا احتجاجًا على الحكومة العراقية

مفكرة الإسلام : قال "طارق الهاشمي" ، القيادي في جبهة التوافق العراقية السنية: إن الجبهة التي أعلنت مقاطعتها لاجتماعات مجلس الوزراء احتجاجا على تهميشها في إطار حكومة الوحدة الوطنية قد تتبنى نهجا جديدا لتحصل على معاملة أكثر عدلا.
وقال الهاشمي رئيس الحزب الإسلامي أحد الأحزاب المكونة لجبهة التوافق العراقية : إن مفهوم حكومة الوحدة الوطنية لم يعد قائما مطالبا الحكومة بإعادة النظر في مواقفها قبل أن يبادر مجلس النواب إلى سحب الثقة منها.
وقال الهاشمي : إن مفهوم الوحدة الوطنية وهو الأساس الذي تشكلت عليه الحكومة الحالية "مفهوم مضلل ومخادع .. وأجد نفسي أترفع في القول إن هذه الحكومة تتميز بمواصفات حكومة الوحدة الوطنية".
وأضاف الهاشمي أن "من يستأثر بالسلطة هو طرف واحد وهناك مركزية مفرطة وانفراد في اتخاذ القرار وعدم مراعاة لمشاعر مكونات سياسية أساسية واجتماعية .. ومن المتعذر جدا القول إن هذه الحكومة هي حكومة وحدة وطنية".
وترفض هيئات ومنظمات سنية عراقية المشاركة في العملية السياسة بالبلاد طالما كانت تحت ظل الاحتلال،معتبرة أن المشاركة السياسية هي تكريس لتواجد قوات الاحتلال الأمريكية بالعراق.
ويشير مراقبون إلى أن الانتخابات العراقية التي أجريت في ديسمبر من العام الماضي لم تكن حرة ونزيهة وشابها الكثير من الخروقات لصالح الائتلاف الشيعي الموحد الموالي لإيران، مما يشكك في صحتها، وصحة ما يترتب عليها من إجراءات.
ووجهت العديد من الانتقادات إلى الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة بسبب سياستها "الطائفية"، واتهمت من قبل كثيرين بالعمل على تكريس الانقسام الطائفي في العراق، ودعم الميليشيات الشيعية المتورطة في الاغتيالات والتصفية الجسدية.
في المقابل، ترفض المقاومة العراقية، الاعتراف بالعملية السياسية في ظل الاحتلال، رغم المحاولات التي قادتها الكثير من الأطراف في محاولة لجذبها للانضمام إليها، مؤكدة أن هدفها الرئيس هو العمل على إخراج الاحتلال الأجنبي من البلاد.