جبهة التوافق العراقية تهدد مجددًا بالانسحاب من الحكومة

مفكرة الاسلام: هددت جبهة التوافق العراقية مجددًا بالانسحاب من الحكومة وباتخاذ خطوات أخرى ما لم تلبَّ مطالبها في المهلة التي حددتها من قبل وهي أسبوع.
واستنكرت الجبهة في بيان لها اليوم تصريح الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية والذي رد فيه على مطالب تقدمت بها الجبهة, ورهنت عودتها للحكومة بتحقيقها.
وترفض هيئات ومنظمات سنية عراقية المشاركة في العملية السياسة بالبلاد طالما كانت تحت ظل الاحتلال، معتبرة أن المشاركة السياسية هي تكريس لوجود قوات الاحتلال الأمريكية بالعراق.
ووصفت الجبهة رد الحكومة بأنه تشويه للحقائق, مؤكدة أن مطالبها كلها مطالب عامة ومشكلات يعانى منها كل العراقيين وتتعلق بملف المعتقلين وحقوق الإنسان والتوازن والخدمات والملف الاقتصادي.
ووجهت العديد من الانتقادات إلى الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة بسبب سياستها "الطائفية"، واتهمت من قبل كثيرين بالعمل على تكريس الانقسام الطائفي في العراق، ودعم الميليشيات الشيعية المتورطة في الاغتيالات والتصفية الجسدية.
ونفت جبهة التوافق في بيانها صحة الاتهامات التي تقول بأنها مطالب تستهدف تحقيق مأرب شخصية.
وكانت الحكومة العراقية قد انتقدت أمس موقف جبهة التوافق العراقية ووصفته بأنه عملية ابتزاز لها, فيما اعتبر الرئيس العراقي جلال الطالباني موقف الجبهة غير مقبول.
هذا وترفض المقاومة العراقية، الاعتراف بالعملية السياسية في ظل الاحتلال، رغم المحاولات التي قادتها الكثير من الأطراف في محاولة لجذبها للانضمام إليها، مؤكدة أن هدفها الرئيس هو العمل على إخراج الاحتلال الأجنبي من البلاد.