حكومة "هنية" تحمّل "عباس" مسؤولية ابتزاز المواطنين على المعابر

مفكرة الإسلام: حمّلت حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية رئيس السلطة محمود عباس المسؤولية الوطنية والأخلاقية للتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن المساومة والابتزاز الذي يتعرض له المواطنون العائدون إلى قطاع غزة عبر معبر العوجا وبيت حانون.
وقال الدكتور محمد المدهون- مدير ديوان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية-: "نحمّل المسؤولين في الضفة الغربية، ومن هم أصحاب القرار، كامل المسؤولية الوطنية والأخلاقية لجميع التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن المساومة والابتزاز الذي يتعرض له المواطنون العائدون إلى قطاع غزة عبر معبر العوجا أو بيت حانون، من أجل التعامل مع حكومة الاحتلال (جهاز الاستخبارات الموساد والشاباك) في إيصال المعلومات والتحري عن قيادات المقاومة في قطاع غزة".
وأكد في تصريح صحافي مكتوب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، بأن ما حذرت منه حكومة الوحدة الوطنية "قد وقع بالفعل، لكن يبدو أن الآخرين (رئيس السلطة محمود عباس وفريقه) غير مكترثين بما يتعرض له المواطن الفلسطيني من تضييق وحصار وهدر للكرامة على يد حكومة الاحتلال".
واعتبر المدهون أن "مثل هذه الأساليب الخطيرة التي يتعامل بها الاحتلال يتحمل كامل مسؤوليتها من يرفضون فتح معبر رفح لأغراض سياسية، ويقبلون بسياسة الإذلال التي يتعرض لها المواطنون هناك".
ورأى أن ما يحدث الآن بالفعل هو "إهدار لكرامة كل فلسطيني واستخفاف بالمواطن الذي عانى الكثير من سياسة إغلاق المعابر".
وناشد المدهون المواطنين العائدين بضرورة التوجه لوزارة الداخلية أو مقراتها المنتشرة في محافظات غزة في حال تعرض أي منهم للابتزاز أو المساومة لأن ورقة العملاء في قطاع غزة سقطت بلا رجعة.
وكانت "ألوية الناصر صلاح الدين"- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- قد كشفت عن تعرض القادمين عبر معبر بيت حانون لمساومة وابتزاز بهدف دفعهم للتعامل مع قوات الاحتلال والمخابرات الصهيونية.