الجيش يسمح لعائلات مسلحي "فتح الإسلام" بمغادرة نهر البارد

مفكرة الاسلام: وافق الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، على طلب مسلحي "فتح الإسلام" إجلاء عائلاتهم من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث تدور معارك منذ ثلاثة أشهر.
وحسب رويترز، قال أحد أعضاء هيئة علماء فلسطين: إن جماعة "فتح الإسلام" طلبت من الهيئة في ساعة متأخرة يوم الاثنين المساعدة في ترتيب وقف لإطلاق النار في مخيم نهر البارد في شمال لبنان لتمكين عائلاتهم من المغادرة.
وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني "وافقت قيادة الجيش على عرض تقدم به الشيخ "محمد الحاج" عضو هيئة علماء فلسطين لتسهيل خروج عائلات مسلحي تنظيم "فتح الإسلام" .
وقال الجيش الذي طالب "فتح الإسلام" بالاستسلام غير المشروط إنه يدعو الجماعة مجددًا للسماح لعائلاتهم بالخروج لكن الجيش لم يذكر متى يمكن للمدنيين إخلاء المخيم.
وقدرت مصادر لبنانية وفلسطينية عدد المدنيين الذين بقوا داخل المخيم الذي تحول إلى ركام بعد أسابيع من القصف بالدبابات والصواريخ والقذائف من طائرات الهليكوبتر ما بين 40 و80 شخصًا معظمهم زوجات وأولاد المسلحين.
وفر معظم سكان المخيم الذي كان يأوي نحو 40 ألف لاجئ في بداية القتال الذي أدى إلى مقتل ما يقرب من 300 شخص.
وقال الشيخ محمد الحاج من رابطة علماء فلسطين: إن الرابطة أبلغت "فتح الإسلام" برد الجيش وهي تنتظر من المسلحين "إعداد المدنيين الفارين والوقت".
وظهرت فتح الإسلام وهي جماعة يقودها فلسطيني في عام 2006 عندما انشقت عن حركة فتح الانتفاضة وهي جماعة فلسطينية مدعومة من سورية ومقرها في لبنان.
وفي حين يتهم الجيش اللبناني "فتح الإسلام" بأنها تنظيم "إرهابي" يقول هذا التنظيم: إنه يشكل رأس حرب للسنة في قتال اليهود، ويتهم "طرفًا ثالثًا" داخل الحكومة باستدراج الجيش اللبناني إلى المواجهة المسلحة.
ونهر البارد أحد 12 مخيمًا فلسطينيًا في لبنان حيث يعيش 400 ألف لاجئ فلسطيني.