الجيش اللبناني يجدد قصفه لنهر البارد

مفكرة الاسلام: جدد الجيش اللبناني غاراته الجوية على مخيم نهر البارد، بعد إخلاء آخر المدنيين وعائلات مسلحي فتح الإسلام، وأعلن عزمه على حسم الوضع هناك.
وصرح ناطق باسم الجيش: سنُبقي الضغط على الإسلاميين حتى يردوا على دعواتنا للاستسلام".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن المروحيات شنت عدة غارات وأطلقت قنابل تزن ما بين 250 و400 كيلوجرام على مساحة صغيرة يتمركز فيها عناصر فتح الإسلام في جنوب المخيم، ورد الإسلاميون بقذيفة سقطت شمال شرق المخيم.
وأضاف الناطق العسكري أن المعلومات المستقاة من استجواب 63 شخصًا خرجوا الجمعة من المخيم وهم من عائلات الإسلاميين قد تساعد الجيش في آخر مراحل المعركة.
وأعلن الشيخ محمد الحاج الناطق باسم رابطة علماء فلسطين الذي قام بوساطة مع الجيش لإخراج المدنيين من المخيم، أن النساء والأطفال الذين أفرج عنهم الجيش "سلموا إلى ذويهم ليلاً".
وفي مرحلة أولى نقل المدنيون المتبقون في المخيم إلى ثكنة في شمال لبنان وأدخل اثنان من أطفالهم إلى المستشفى.
وقال الحاج: إن ما بين 25 و30 امرأة وطفلاً سوريًا أو فلسطينيًا كانوا مقيمين في سوريا رحلوا إلى سوريا بمن فيهم زوجة وأطفال قائد فتح الإسلام شاكر العبسي، لكن لا أحد يعلم أين هو العبسي وما إذا لا يزال على قيد الحياة.
ويتوقع أن عدد الإسلاميين المتحصنين داخل المخيم يبلغ سبعين شخصًا يقيمون بملاجئ محصنة تحت الأرض تقصفها المروحيات يوميًا منذ التاسع من الشهر الجاري، وأعلن قائد الجيش ميشال سليمان مساء الجمعة أن نهاية العمليات العسكرية قد تكون قريبة.