إطلاق سراح "علي بلحاج" الرجل الثاني بجبهة الإنقاذ الجزائرية

مفكرة الإسلام : أطلق اليوم الثلاثاء سراح الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ "علي بلحاج" الذي أوقفته الشرطة، الأحد الماضي، في العاصمة الجزائرية من دون توجيه أي تهمة إليه.
وقال بلحاج في اتصال هاتفي مع" فرانس برس": "أفرج عني هذا الصباح من دون توجيه أي تهمة إلي".
وأضاف بلحاج الذي كان في منزله في العاصمة "قيل لي شفهيًا: إن النيابة العامة قد تستدعيني مجددًا في موعد لم أبلغ به"، مشيرًا إلى أنه لم يتعرض لسوء المعاملة من قبل الشرطة.
وأوقفت عناصر من الشرطة الشيخ "علي بلحاج"، ظهر الأحد، في منزله من دون أن يوضحوا له السبب.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت الرجل الثاني بالجبهة في أواخر يوليو الماضي وقتًا قصيرًا عندما كان في ولاية بجاية بمنطقة القبائل لاستجلاء مصير ابنه المختفي "عبد القهار".
وأمضى بلحاج 12 عامًا في السجن الذي دخله في 1991 مع زعيم الجبهة "عباسي مدني" بتهمة التحريض على العصيان المدني بعد أن دعا الحزب إلى إضراب عام احتجاجًا على إلغاء الانتخابات التي اكتسحها الحزب، وتدخل الجيش بدعم غربي لإلغاء النتائج وفرض العلمانية على الجزائر. وشهدت الجزائر تصاعدًا في أعمال العنف منذ أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.
وأسفر العنف عن سقوط نحو 150 ألف قتيل و 20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية .