بوتو تعتزم ترشيح نائبها لتحدي مشرف على الرئاسة

مفكرة الإسلام: تعهدت رئيس الوزراء الباكستانية السابقة "بناظير بوتو"، بإعادة الديمقراطية وتفعيل الحرب على ما أسمته "التطرف" في باكستان، وأكدت أن حزبها سيطرح مرشحًا لمنصب الرئاسة في الانتخابات المرتقبة.
وفي تصريحات لها من الولايات المتحدة الأمريكية قالت بوتو: "عندما يمر الزمان بدولتي أعتقد أننا سننظر إلى تاريخ 2007 ونعرف أنها كانت نقطة تحول في مسار حياتنا السياسية، والذي يجب أن يكون معلومًا هو أن باكستان عندما تطبق الديمقراطية بالفعل ستكون أفضل حليف للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب".
وفي ظل إصرار الرئيس برفيز مشرف على البقاء في سدة الحكم لفترة رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات، أعلنت بوتو، التي تخطّط للعودة إلى وطنها من المنفى الشهر القادم، أن حزبها سيقوم بترشيح مخدوم أمين فهيم، وهو نائب بوتو، للوقوف ضد مشرّف في انتخابات الرئاسة في السادس من الشهر القادم.
وأخبرت بناظير بوتو معهد الشرق الأوسط في واشنطن: "نحن نتخذ هذا التحرك لأننا نريد وضع أنفسنا في موقع أفضل ولدينا خيارات أوسع، وفي هذا اللحظات يشغل عقول الباكستانيين قضية أساسية وهي مدى شرعية استمرار الجنرال مشرف رئيسًا للبلاد".
وقالت بوتو: "حتى لو رفضت محكمة باكستان العليا ترشيحي فلازال الحزب بإمكانه أن يقدم مرشحين آخرين ويحققون الفوز، حتى لو كانت المواجهة مع دعم كبير يتمتع به الجنرال مشرف في البرلمان الحالي".
من جهة أخرى عبرت بوتو عن ثقتها في أن عودتها لباكستان ستكون آمنة على خلاف ما حدث مع رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي تم طرده بمجرد وصوله إلى الأراضي الباكستانية، وقالت بوتو: "سأعود إلى باكستان في 18 أكتوبر لدعم القوى المعتدلة ضد المتطرفي، وهدفي يتلخص في إعادة الديمقراطية في باكستان".