عباس يتوقع التوصل لسلام وليفني تنصحه بـ"الواقعية"

مفكرة الاسلام: أعرب رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" عن توقعه لإمكانية التوصل لاتفاق "سلام" مع الكيان الصهيوني بحلول مايو المقبل, داعيًا لاغتنام "فرصة" المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف القادم للدفع نحو إقامة دولة فلسطينية.
وحسب فرنس برس، قال عباس: "سيتم وضع المبادئ الأساسية إذا توصلنا إليها لحل قضايا الوضع النهائي ، للأراضي الفلسطينية، ثم تنطلق مفاوضات لصياغة التفاصيل الدقيقة ضمن جدول زمني يفترض ألا يتجاوز ستة اشهر للتوصل إلى معاهدة "سلام""بحسب قوله، وأضاف أن المفاوضين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" سيبدؤون في التحضير للمؤتمر الدولي في الأيام المقبلة، وقال عباس: "علينا أن نعمل وعلى "الإسرائيليين" أن يعملوا وعلى العرب أن يعملوا من أجل إنجاح المؤتمر".
وتوقع أن يشارك في المؤتمر إضافة إلى الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" ممثلون عن اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ولجنة المتابعة المنبثقة من الجامعة العربية وبعض دول حركة عدم الانحياز ومجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى.وأضاف "يهمنا أن تشارك سوريا ولبنان في هذا المؤتمر".
وانتقدت حماس المؤتمر الدولي معتبرة أنه يهدف لتصفية القضية الفلسطينية دون أن تكون هناك نتائج حقيقية على الأرض.
ومن ناحية أخرى طالبت وزيرة الخارجية الصهيونية "تسيبي ليفني" الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بضرورة التحلي بالواقعية" بشأن ما يمكن أن التوصل إليه من خلال مؤتمر السلام القادم في الشرق الأوسط.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن ليفني قولها: "يتعين علينا التحلي بالشجاعة في اتخاذ القرارات ولكن أيضًا بالحكمة الكافية لتحقيق تقدم في اتجاه تحقيق السلام بطريقة واقعية لكي يمكننا تفادي الفشل، وأن نتحدث فقط عما هو ممكن".