تأخير الإفراج عن 87 أسيرًا فلسطينيًا دون معرفة السبب

مفكرة الإسلام: أعلنت مصلحة السجون "الإسرائيلية" أن تحرير الأسرى الفلسطينيين سيتأخر, وعللت ذلك بأسباب فنية, وتوقعت أن يتم تحرير الأسرى في ساعات الظهيرة، ولم تعرف بعد أسباب التأخير.
وكانت سلطات الاحتلال قد بدأت بإجراءات الإفراج عن 87 سجينًا فلسطينيًا صباح اليوم، وكان الأسرى المفرج عنهم وجميعهم من أعضاء حركة فتح قد نقلوا إلى سجن "كتسيعوت" في الأيام الأخيرة.
وكان يفترض أن ينقلوا في حافلات من سجن "كتيسعيوت" الصحراوي إلى معبري الحوارة في الضفة الغربية و"إيريز" في قطاع غزة صباح اليوم.
وحسب رويترز، ذكرت مصادر في السجن أن الحافلات لم تتحرك كما هو مقرر في الصباح الباكر, وأعيد السجناء مرة أخرى إلى زنازينهم.
وقائمة الأسرى التي أعلن الإفراج عنهم تضم 29 أسيرًا من قطاع غزة والآخرون من الضفة الغربية.
وتهدف الخطوة الإسرائيلية بالإفراج عن 87 أسيرًا فلسطينيًا من بين حوالي 11 ألف فلسطيني إلى تعزيز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس"، إلا أن قوات الاحتلال تواصل عمليات الاعتقال بشكل يومي واعتقلت خلال الأسبوعين الأخيرين ما يعادل عدد المفرج عنهم.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" قد تعهد بالإفراج عن معتقلين من حركة فتح دعمًا لعباس في أعقاب الصراع بين فتح وحماس وسيطرة الأخيرة على قطاع غزة، وهي الخطوة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية أنها تهدف لتعميق الانقسام في الصف الفلسطيني.
وأفرج الكيان الصهيوني الذي يقبع في سجونه 11 ألف فلسطيني في يوليو الماضي عن 250 منهم في خطوة تهدف إلى دعم عباس الذي لم يعد يبسط نفوذه إلا على الضفة الغربية بعد أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو.
وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة في أعقاب الاشتباكات المسلحة مع التيار الانقلابي في حركة فتح بقيادة "محمد دحلان"، الذي عمل على توتير الشارع الفلسطيني منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية؛ خدمة لأجندات "إسرائيلية" وأمريكية.
ورحب مسئولون فلسطينيون بالإفراج عن الأسرى لكنهم شددوا على أن الجيش الإسرائيلي ما زال يواصل اعتقالاته في الضفة الغربية حتى إن عدد المعتقلين لا ينخفض.