هيئة العلماء تتهم الساسة الأكراد بارتكاب جرائم ضد الشعب العراقي

مفكرة الإسلام: كشفت هيئة علماء المسلمين في العراق عن تورط ساسة أكراد بالتواطؤ مع المحتل في ارتكاب جرائم قتل وتصفية بحق الشعب العراقي، منددة في الوقت ذاته بترحيب الساسة الأكراد بقرار مجلس الشيوخ الأمريكي بتقسيم العراق.
ووصفت الهيئة في بيان لها ترحيب الساسة الأكراد بقرار مجلس الشيوخ بأنه تحد صارخ لمشاعر الملايين من أبناء الشعب العراقي بكل أعراقه ومكوناته وأبناء العالمين العربي والإسلامي.
واتهم البيان الساسة الأكراد بأنهم كانوا وراء التحريض على احتلال العراق والتواطؤ مع المحتل في كل مشاريعه، ورضوا لأنفسهم أن يكونوا شركاء للمحتل في كل ما أصاب هذا الشعب من قتل طال أكثر من مليون من أبنائه وتدمير للبلاد.
كما اتهمهم البيان بأنهم شاركوا المحتل ـ ومازالوا ـ في استهداف المدن العراقية واستباحة أهلها من خلال قوات البيشمركة التابعة لهم كما حدث في مدينة الفلوجة وغيرها.
كما مارسوا عمليات تطهير عرقي يندى لها الجبين في عدد من المدن العراقية ولاسيما في الموصل وكركوك .
وكشفت الهيئة أن للساسة الأكراد ـ عدا قوات البيشمركة ـ ميليشيات أخرى تمارس الاغتيالات وفق برامج تخصها وأخرى دولية، وهذه الميليشيات متهمة بتصفية عدد من علماء الدين ،وشيوخ العشائر، والكفاءات العلمية.
وأوضح البيان أن أهالي الموصل وكركوك خاصة يمتلكون وثائق كثيرة بهذا الصدد، وسيأتي الوقت المناسب للكشف عنها.
وقال البيان :"إن ما جري خلال الأيام الأخيرة الماضية من اغتيالات استهدفت علماء دين وغيرهم في مدينة الموصل، وشاع أن أطرافا معروفة قامت بها إنما هي في غالبها ـ و بشهادة كثير من أبناء المدينة_ من فعلهم وتدبيرهم ووراءها أغراض معلومة منها تصفية الشخصيات التي لا تقر لهم بنفوذ متعاظم غير مشروع، وإيقاع الفتنة بين الفصائل المقاومة في سياق عمل منظم مع قوات الاحتلال وغير ذلك".
وحذرت الهيئة هؤلاء الساسة من التمادي في هذا في هذه الطريق غير المجدية.