ماليزيا تدعو لحث خطى "السلام" بين مانيلا وجبهة مورو

مفكرة الإسلام : قال مصدر حكومي فلبيني، اليوم الأربعاء ، : إن ماليزيا تسعى إلى حث خطى مباحثات السلام بين حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية للتحرير.
وقالت مصادر فلبينية : إن ماليزيا هددت خلال اجتماع غير رسمي في كوالالمبور الأسبوع الماضي باستدعاء مراقبيها الستين من منطقة مينداناو بجنوب الفلبين للضغط على الجانبين لاستئناف المباحثات.
وقال مصدر في الحكومة الماليزية إن سحب المراقبين ممكن لكنه نفى انه صدر أي تهديد.
ونقلت رويترز ، عن مصدر مقرب من المحادثات قوله: "لم نهدد وكل ما في الأمر أننا أعدنا على أذهان الجانبين كليهما أن مد عمل فريق المراقبة الدولي سيكون لمدة ثلاثة اشهر فحسب".
ويستمر تفويض فريق المراقبة الدولي حتى نهاية نوفمبر بعد مده ثلاثة اشهر من 31 من أغسطس بناء على طلب مانيلا.
ويرابط جنود ماليزيون غير مسلحين في مينداناو منذ عام 2004.
وكان وزير الدفاع الماليزي "نجيب رزاق" ، قال : انه توجد حدود لما يمكن أن تفعله بلاده.
وقال الشهر الماضي "في النهاية يجب أن يكون هناك حل سياسي. .. ولا يمكن أن نبقي قواتنا هناك إلى ما لا نهاية.
وتقاتل جبهة مورو منذ السبعينيات من القرن الماضي من أجل الانفصال عن الفلبين، وتكوين دولة إسلامية تضم جزر 'مينداناو' و'سولو' و'بالأوان' ذات الأغلبية المسلمة في جنوب البلاد التي تقول: إن مانيلا ضمتها عنوة إلى أراضيها.
وأسفرت المواجهات مع الحكومة حتى الآن عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص بالإضافة إلى إعاقة التنمية الريفية في جنوب البلاد الفقير.
وتتمتع بعض الأقاليم ذات الغالبية المسلمة في الفلبين بحكم ذاتي محدود بموجب اتفاقيات سلام، ويعيش في الفلبين نحو 4.3 ملايين مسلم؛ أي ما يمثل 5% من تعداد سكان البلاد البالغ 89.5 مليون نسمة، مقابل 83% من الكاثوليك، و9% من البروتستانت، و3% من البوذيين ومعتقدات أخرى.