بمشاركة حماس.. الجهاد تنظم مؤتمرًا مناهضًا للمؤتمر الأمريكي

مفكرة الإسلام: تعتزم حركة الجهاد الإسلامي تنظيم مؤتمر وطني في العاصمة السورية دمشق في الأسبوع الأول من الخريف يسبق مؤتمر السلام المزمع عقده في أمريكا، للتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأشارت حركة الجهاد إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكدت أنها ستشارك في هذا المؤتمر "بفاعلية".
ونقلت وكالة فرانس برس عن زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي قوله: إن الفصائل الفلسطينية ستنظم مؤتمرًا وطنيًا في الخارج يوازي مؤتمر الخريف القادم (في الولايات المتحدة) من أجل كشف ورفض المخططات الأمريكية وتأكيدًا على الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأكد البيان أن هذا المؤتمر ستدعى إليه كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات فلسطينية مستقلة، وسيؤكد على أهمية دور المقاومة الفلسطينية وضرورة تفعيلها وتنظيمها وتطويرها.
واعتبر أن المفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي" عبثية ولم تعط الفلسطينيين سوى الوهم.
من جهته، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: إن حركته "ستشارك في مؤتمر دمشق بفاعلية"، وأوضح أبو زهري أن هدف المؤتمر التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بالحقوق الفلسطينية خاصة حق العودة للاجئين الفلسطينيين والقدس ورفض أي محاولة لشطب هذه الحقوق مثلما تجري محاولات لتنفيذ ذلك من خلال اللقاءات المكوكية الفلسطينية – "الإسرائيلية".
وقال مسئول في حركة الجهاد طلب عدم ذكر اسمه: إن المؤتمر سوف يعقد في السابع من نوفمبر في دمشق، مشيرًا إلى أن مؤتمرًا وطنيًا مماثلاً لمؤتمر دمشق سيعقد في نفس الفترة في غزة بمشاركة الفصائل دون مزيد من التفاصيل.
هذا، وقد أعلنت حركة فتح أنها لن تشارك في هذا المؤتمر، وقال أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم فتح: إن أي مؤتمر فلسطيني شعبي أو رسمي أو فصائلي لا تدعى له منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والرئيس محمود عباس هو مؤتمر غير شرعي ولا قيمة له ولا يمكن إلا أن يكون نقطة سلبية، على حد زعمه.