"فتح الياسر" تتعهد بتقديم قتلة "عرفات" للعدالة

مفكرة الاسلام: في الذكرى الهجرية الثالثة لاغتيال ياسر عرفات أعلنت حركة فتح الياسر الفلسطينية أنها تجدد العهد على تقديم القتلة للمحاكمة الشعبية.
وقالت الحركة في بيان لها: تمر اليوم ذكرى أليمة على كل الأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية من المحيط إلى الخليج؛ حيث في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من رمضان قبل ثلاث سنوات رحل القائد الرئيس ياسر عرفات عن هذه الدنيا مسمومًا على يد الزمرة المتحكمة المتسلطة على رقاب وأرزاق أبناء الشعب الفلسطيني المرابط، بمباركة كل من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.
وأضاف بيان فتح الياسر: "وتأتي هذه الذكرى في وقت تضع فيه العصابة المتسلطة على رقاب شعبنا برئاسة محمود عباس القضية الفلسطينية، وكل من يتمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية، على طبق من ذهب مقدمًا كهدية لإيهود أولمرت و زمرته، ليس مقابل شيء سوى رضى الأسياد في تل أبيب وواشنطن وبعض العواصم العربية".
وأردف البيان: كما تأتي ذكرى جريمة اغتيال القائد التاريخي للشعب الفلسطيني ياسر عرفات أبو عمار، وقد بدأ مرتكبو الجريمة بجني الثمار وهذا واضحٌ تمامًا من تعليمات الرئيس الأمريكي جورج بوش لرئيس السلطة محمود عباس بإعادة الاعتبار للمدعو محمد يوسف دحلان، أحد أهم الأقطاب الرئيسة في التآمر، ليس فقط على اغتيال الرئيس ياسر عرفات، إنما قتل واستهداف كل الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني الأغر، بما في ذلك الشرفاء من حركة فتح.
وتابع بيان الحركة الفلسطينية: "وفي ظل هذه المعطيات وغيرها التي لا تخفى على أي عاقل من أبناء شعبنا الفلسطيني تود حركة فتح الياسر أن توضح ما يلي:
1- تجدد حركة فتح الياسر العهد مع الله تعالى على مواصلة العمل الجاد؛ من أجل تقديم قتلة الرئيس الشهيد ياسر عرفات للمحاكمة الشعبية؛ بعد كشف كل الحقائق التي تصر رئاسة السلطة في رام الله على طمسها وإخفائها.
2- تؤكد حركة فتح الياسر في هذه الذكرى على رفض كل أبناء شعبنا الأحرار لمؤامرات الخيانة التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا من خلال المهرجان البهلواني الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي بوش؛ لتصفية وبيع القضية الفلسطينية.
3- تؤكد حركة فتح الياسر أن رقاب المفاوضين والمتنازلين عن القدس والقضية الفلسطينية برمتها ليست بعيدة عن مقصلة الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية، كما يجب التعامل مع كل العملاء والخونة والمتاجرين بدماء وآهات وحقوق شعبنا الأبي.
4- تطالب حركة فتح الياسر كل القادة والزعماء العرب برفض المشاركة في المهرجان البهلواني، ورفض التوقيع على أوسلو جديد، والذي يأتي لبيع ما تبقى من أرض فلسطين.
5- تشدد حركة فتح الياسر على أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة ليست على حالها كما يصفها الهاربون من قطاع غزة ووسائل إعلامهم المضللة الصفراء، بل إن كل المعلومات التي تصل على الدوام من كوادر ومجاهدي الحركة في الضفة المحتلة ومن جبل النار نابلس، على وجه الخصوص، تؤكد أن التغيير سيطال الضفة قريبًا بإذن الله.
6- تتقدم حركة فتح الياسر لعموم شرفاء شعبنا الفلسطيني المرابط أينما تواجدوا في الوطن والمهجر وللأمتين العربية والإسلامية بالتهنئة الحارة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. وكل عام وأمتنا الإسلامية بألف خير".