مصادر تابعة لـ"بوتو" تتهم أنصار ضياء الحق بمحاولة اغتيالها

مفكرة الاسلام: اتهمت مصادر تابعة لرئيسة الوزراء السابقة "بينظير بوتو" أنصار الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق بالوقوف وراء الهجوم المزدوج الذي استهدف موكبها أمس الخميس في كراتشي.
وخلف الهجوم المشار إليه أكثر من 140 قتيلاً من أنصار بوتو الذين احتشدوا فرحًا بعودتها إلى البلاد بعد ثماني سنوات من المنفى الطوعي.
والرئيس الباكستاني الراحل الجنرال محمد ضياء الحق هو الذي أطاح بحكومة ذو الفقار علي بوتو -والد بينظير- عام 1976 ثم حكم عليه بالإعدام الذي نُفذ بحقه عام 1979.
وكان زوج بينظير بوتو اتهم في تصريحات إعلامية من مقر إقامته في دبي تيارًا داخل الأجهزة الأمنية الباكستانية بتدبير الهجوم، وذلك بسبب تضارب مصالحهم مع عودة بوتو إلى البلاد ومشاركتها في الحياة السياسية.
وطبقًا لما أورده مراسل الجزيرة في باكستان، فقد أكدت السلطات الأمنية أن التفجيرين اللذين استهدفا موكب بوتو نفذهما شخصان عثرت فرق البحث الجنائي على جثة أحدهما حيث تجري الفحوص المخبرية لتحديد هويته.
من جانبها، وجهت مصادر حكومية باكستانية أصابع الاتهام مباشرةً إلى من أسمتها تنظيمات أصولية متطرفة ترتبط بتنظيم القاعدة وحركة طالبان بوقوفها وراء الهجوم المزدوج، مع انتقادها تجاهل بوتو ومساعديها للتحذيرات الأمنية.