12 جريحًا في صدامات بين مسلمين وأقباط بصعيد مصر

مفكرة الاسلام: قال مصدر قضائي مصري، اليوم الجمعة، إن 12 شخصًا أصيبوا بجروح وتم توقيف أكثر من 40 آخرين إثر صدامات وقعت بين مسلمين وأقباط في محافظة المنيا (225 كلم جنوب القاهرة) في صعيد مصر.
وأوضح المصدر، وفقًا لوكالة فرانس برس، أن النيابة بدأت التحقيقات مع الموقوفين إثر الصدامات التي وقعت مساء الخميس بين شبان مسلمين من منطقة العابد وشبان أقباط من قرية جبل الطير المجاورة لها وأسفرت عن إصابة 12 شخصًا.
من جهته، قال مصدر أمني إن الصدامات بدأت بعد أن سرت شائعة مفادها أنه سيتم توسيع كنيسة السيدة العذراء الواقعة في قرية جبل الطير وأن الأقباط سيقومون بالاستيلاء على قطعة الأرض الملاصقة للكنيسة.
وأوضح المصدر أن الشبان المسلمين الغاضبين من شائعة توسيع الكنيسة أشعلوا النيران في كميات من البوص مخزنة في قطعة أرض مملوكة لمواطن قبطي وتلا ذلك تراشق بالحجارة بين المسلمين والأقباط؛ ما أدى إلى إصابة 12 شخصًا بجروح بسيطة، على حد رواية المصدر.
وكان نزاع بين مسلمين وأقباط قد تفجر في مدينة الإسكندرية شمال مصر عقب خلاف بين شاب قبطي وابن إمام أحد المساجد، حيث أصيب العديد واعتقلت الشرطة 13 مسلمًا ومسيحيًا في الإسكندرية، فيما اعتقل 35 شخصًا عقب اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين في قرية "صفط ميدوم" في محافظة بني سويف جنوب القاهرة.
ويشير عدد من المفكرين والساسة إلى تأجيج القيادة المسيحية في مصر بزعامة "شنودة الثالث" لأحداث الفتنة الطائفية في مصر وتهييج أي احتقان أو مشاكل مع المسلمين.
ويتحدثون في هذا الصدد عن عمليات استقواء الداخل المسيحي في مصر بالخارج خاصة الولايات المتحدة ومحاولة تدويل الأزمات التي تنشب بين المسلمين والمسيحيين في مصر.