مصادر: مبارك سيتولى الإشراف على الملف النووي المصري

مفكرة الاسلام: قالت مصادر دبلوماسية مطلعة: إن الرئيس المصري "حسني مبارك" سيكون رئيسًا للمجلس الأعلى للطاقة المزمع إنشاؤه، والذي سيتولى الإشراف وإدارة المشروع النووي السلمي.
وأكدت المصادر أن مبارك سيتولى قيادة هذا الملف الحساس بنفسه، وأن المجلس الأعلى للطاقة سيكون له سلطات واسعة، وسيشارك في عضويته الوزراء المختصون والأجهزة السيادية، ورؤساء الهيئات النووية، وعدد من العلماء البارزين.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أن عددًا من المستشارين الذين يستمع إليهم مبارك، نصحوه خلال الساعات التي سبقت إعلانه، البدء في إنشاء محطات نووية، أهمية أن تكون هذه الانطلاقة قومية وإبعادها عن الأحزاب، بما في ذلك الحزب الوطني الحاكم.
يذكر أن لجنتين في الحزب الوطني وهما لجنة الطاقة ولجنة الأمن القومي، أعدتا مذكرتين متكاملتين لعرضهما على مؤتمر الحزب، الذي ينطلق السبت المقبل، تضمنتا أهمية البدء فورًا في تنفيذ البرنامج النووي السلمي.
وقالت المصادر: إن لجان الحزب لن تناقش الملف النووي السلمي، ولكن مبارك سيتعرض للقضية بالتفصيل في ختام مؤتمر الحزب، وعقب صدور القرار الجمهوري المنظم للبرنامج.
إلى ذلك، قال "حسن يونس"، وزير الكهرباء والطاقة: إنه تمت دراسة كل القوانين والمبادئ المتعلقة بالنشاط النووي بدول العالم، وسيتم إقرار مسودة قانون واحدة بالتعاون مع الوزارات المختصة ذات الصلة بهذا المجال، تمهيدًا لإرسالها إلى مجلسي الشعب والشورى لإقرارها لتصبح قانونًا ملزمًا لكل الجهات.
وأعلن مبارك الاثنين بناء عدة مفاعلات نووية ليؤكد بذلك عزم مصر على امتلاك الطاقة النووية للاستخدامات السلمية في منطقة تشهد انتشارًا متسارعًا للبرامج النووية.
وأعطى مبارك إشارة البدء للبرنامج النووي الذي أعلنت حكومته قبل عام أنها تعتزم إخراجه من الأدراج والبدء في تنفيذه بعد أن جمدته لمدة 20 عامًا.