حماس ترحب بلقاء عدد من قادتها في الضفة مع "أبو مازن"

مفكرة الاسلام: أكد ناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أن الحركة تتبنى موقفًا إيجابيًا حيال اللقاء الذي جمع عددًَا من قادة الحركة في الضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله أمس، معربة عن أملها في أن تكون بادرة لعودة الحوار الوطني.
وأوضح أيمن طه الناطق باسم حماس في تصريحات لوكالة "معًا" الفلسطينية المستقلة أن الحركة ترى بعض العناصر الإيجابية في هذا اللقاء, وتأمل أن يكون فاتحة خير لرأب الصدع في الجبهة الداخلية وتحسين الوضع المتدهور حاليًا.
وفي معرض إجابته على سؤال حول نتائج اللقاء قال الناطق باسم حماس: إن اللقاء بصورته إيجابي لأنه جاء بعد فترة من القطيعة ويمكن أن يمثل بداية لإذابة الجليد.
وأضاف أن اللقاء ناقش الوضع الداخلي الميداني والاعتقالات التي تقوم بها أجهزة الأمن في السلطة ضد حماس وإغلاق المؤسسات والجمعيات بالإضافة إلى بحث موضوع الحوار الوطني.
وأردف الناطق باسم حماس أن "أبو مازن" تحدث عن أنه سيعمل على وقف الإجراءات التي تمس الجانب السياسي ووعد بإطلاق سراح بعض المعتقلين، وطمأن قادة حماس بالضفة بأنه ليس ضد الحوار، ولكنه عاد ليربط الحوار بعودة الأمور في غزة وعودة الأجهزة، وهو ما ترفضه حماس, حيث تؤكد أن الجلوس إلى طاولة التفاوض هو الخطوة الأولى.
وتابع طه يقول: "بالتأكيد كانت الصلاة مع الرئيس في المقاطعة تعبيرًا عن موقف جديد, فالرئيس كان يضع اشتراطات, وهذا الموقف من جانبه جديد, ونأمل أن يكون تطورًا إيجابيًا, وأن يكون بداية لحوار غير مشروط.