عباس يجدد رفضه التحاور مع حماس قبل انسحابها من غزة

مفكرة الإسلام: جدّد رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس"، اليوم الأحد، رفضه الحوار مع حركة حماس، قبل أن تنسحب الأخيرة من قطاع غزة.
وكان "إسماعيل هنية"، رئيس وزراء حكومة تيسير الأعمال الفلسطينية، قد دعا مجددًا في وقت سابق اليوم عباس وحركة فتح إلى حوار مشترك دون شروط لحل جميع المواضيع العالقة.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، قال عباس: إن بعض عناصر من حماس بالضفة جلست معه وطالبته ببدء الحوار مع الحركة, إلا أني أرفض الحوار إلاّ بعد أن يعودوا عن الانقلاب، وهذا الموقف الذي اتخذ منذ البداية هو نفسه الذي أخبرناهم إياه.
وبخصوص المفاوضات مع الكيان الصهيوني، قال عباس: لم يكن هناك دعوة لمؤتمر دولي، وإنما كان هناك دعوة لاجتماع في واشنطن لبحث القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الاجتماع الدولي توسع ليشمل "اللجنة الرباعية، الدول الصناعية الثماني، أعضاء مجلس الأمن الدائمين ولجنة المتابعة العربية وثلاث دول إسلامية هي تركيا وإندونيسيا وماليزيا، إضافة إلى النرويج، وبعض الدول التي أبدت رغبتها في حضور المؤتمر.
وكانت فصائل فلسطينية قد انتقدت موقف عباس الرافض للحوار مع حماس في الوقت الذي يفتح فيه الأبواب للمفاوضات والتحاور مع الكيان الصهيوني.
وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة في أعقاب الاشتباكات المسلحة مع التيار الانقلابي في حركة فتح بقيادة "محمد دحلان"، الذي عمل على توتير الشارع الفلسطيني منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية؛ خدمة لأجندات "إسرائيلية" وأمريكية.