التوغلات الصهيونية في الضفة تتواصل والاعتقالات تتصاعد

مفكرة الاسلام: استمرت قوات الاحتلال الصهيوني في تنفيذ أعمال التوغل اليومي في مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها، مع حملات اختطاف تطال المواطنين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقدّم "التنسيق الأمني" من جانب الأجهزة الأمنية التي تخضع لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معها.
ففي حصيلة جديدة نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأول من نوفمبر أربعاً وعشرين عملية توغل على الأقل في أرجاء الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم، حسب توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي.
كما سُجِّل التقرير ارتفاعا لافتا في الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال على هامش عمليات التوغل تلك في الضفة، فقد اختطفت تلك القوات في الأسبوع الأول من الشهر الجاري خلال أعمال التوغل 68 مواطنا فلسطينيا، من بينهم سبعة أطفال, طبقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وخلال أعمال التوغل تلك؛ حولت تلك القوات ثلاثة منازل سكنية في مدينة الخليل إلى ثكنات عسكرية، بعدما احتجزت سكان كل واحد منها في الطابق السفلي من منزلها، وقيدت حركتهم. وقد استمر تواجد قوات الاحتلال في تلك المنازل لمدة ثلاثة أيام متتالية.
وتأتي حملات التوغل والاختطاف تلك؛ في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس، القيام بعمليات اقتحام ومداهمات واسعة في أرجاء الضفة، في سياق حملتها ضد حركة حماس والمؤسسات الأهلية والمساجد، والتي ترافقها اعتقالات يومية تضاف إلى استدعاء مزيد من المواطنين إلى مراكز التحقيق والتوقيف الأمني التي تديرها تلك الأجهزة.