قوى 14 آذار تنفى قبولها ميشال إدة مرشحًا رئاسيًا توافقيًا
مفكرة الإسلام : نفى مصدر لبناني في قوى 14 آذار ما تردد من إشاعات عن أن الأكثرية النيابية وافقت على أن يكون الوزير السابق ميشال إدة مرشحًا رئاسيًا توافقيًا.
وأوضح النائب عمار حوري, في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أن النائب سعد الحريري, أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال اجتماعهما أمس، رفض ترشيح الوزير السابق ميشال إده كمرشح حصري, ووحيد, أو مفروض, يخرق القاعدة التي اتفق عليها بموجب المبادرة الفرنسية.
وأضاف: "هذا يقتضي إما الاتفاق على أي اسم من الأسماء الخمسة أو النزول بأكثر من اسم إلى الجلسة لتأخذ العملية الديمقراطية مداها, وهذا هو أساس المبادرة الفرنسية".
وحول التسوية المقبولة من قبل قوى 14 آذار قال: "إن محاولة فرض اسم بذاته ومحاولة أخذ الأمور إلى التهويل وإلى التهديد فهذا ما لن نقبل به".
وأكد تمسك الأكثرية النيابية بترشيح النائب روبير غانم وميشال الخوري نجل أحد أقطاب الاستقلال في لبنان الرئيس الراحل بشارة الخوري.
وردًا على سؤال بما أن الأمور مازالت مفتوحة على كل الاحتمالات، هل أسقطتم كأكثرية خيار النصف زائد واحدًا؟ قال: "نحن مصرّون على الذهاب في موضوع التوافق إلى أبعد مدى والوصول إلى التهدئة وإلى نتائج طيبة وإيجابية, ونحن أكدنا منذ البداية وقوفنا خلف البطريرك صفير وخلف ما يراه من توجهات, ونحن مازلنا نتمسك بهذا التوجه".