أنباء عن إصدار جديد لـ "بن لادن" موجه للشعوب الأوربية

مفكرة الاسلام: تناقلت مجموعة من المواقع قريبة الصلة بتنظيم القاعدة عن إصدار جديد لزعيم التنظيم "أسامة بن لادن" موجه إلى الشعوب الأوربية.
وجاء في هذه المواقع اليوم الاثنين: "قريبًا بإذن الله .. كلمة جديدة ( إلى الشعوب الأوروبية ) .. رسالة من قاهر الأمريكان والطواغيت الشيخ الإمام والأسد الضرغام: أسامة بن محمد بن لادن - حفظه الله -" وفق نص ما أوردته هذه المواقع.
ولم تتحدث تلك المواقع عن أية تفاصيل أخرى عن مضمون هذا الخطاب.
ويعود آخر ظهور لزعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" إلى الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، عندما دعا في تسجيل صوتي وُضع بموقع على الإنترنت إلى "الجهاد" ضد القوات الأجنبية في السودان وفي جزيرة العرب.
وقال بن لادن في هذا التسجيل: "يجب على أهل الإسلام في السودان وما حولها ولاسيما في جزيرة العرب بأن يقوموا بالجهاد ضد الغزاة الصليبيين والخروج المسلح على من أذن لهم وخلعه" وفق نص كلامه.
وجاء هذا التسجيل الصوتي بعد يومٍ من بث شريط صوتي آخر، دعا فيه زعيم تنظيم القاعدة، الجماعات المسلحة بما فيها القاعدة التي تنشط في العراق ومناطق أخرى من العالم، إلى توحيد صفوفها تحت راية واحدة ونبذ الخلاف والتعصب.
وشدد بن لادن في التسجيل، وحمل عنوان "رسالة لأهل العراق"، على ضرورة تغليب مصلحة الأمة الإسلامية على ما عداها وتحكيم الشرع في كل خلاف.
ودعا "المجاهدين في العراق" إلى تحقيق "واجب" يتمثل في أن "توحدوا صفوفكم فتجعلوها صفًا واحدًا كما يحب الله"، مؤكدًا أن قوة الإيمان هي الرابطة بين المسلمين وليس الانتساب إلى القبيلة أو الوطنية أو التنظيم، وأن مصلحة الأمة الإسلامية تتجاوز مصلحة الجماعة.
وأضاف مخاطبًا "أمراء الجماعات المجاهدة": "إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعًا تحت راية واحدة لإحقاق الحق، وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة، وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريبًا على أيديكم".
كما أقر بن لادن بارتكاب المسلحين في العراق لأخطاء ودعا زعماء العشائر وقادة الجماعات المسلحة إلى الفصل في هذه الأخطاء بالاستعانة بأهل العلم الصادقين.
وحذر بن لادن من محاولات من وصفهم بالأعداء لبذر الفرقة بين الجماعات المختلفة عبر زرع عملاء لهم فيها، كما دعا عناصر تنظيم القاعدة في كل مكان إلى الحذر من التعصب للرجال والجماعات والأوطان.
ودعا زعيم القاعدة عشائر العراق إلى التصدي لما وصفه بحملة الكفر والعمالة، حاثا تلك العشائر على مواصلة القتال ضد الوجود الأجنبي في العراق.