أمريكا تسحب قرار دعم أنابوليس من مجلس الأمن

مفكرة الاسلام: سحبت الولايات المتحدة اليوم الجمعة مشروع القرار الذي قُدّم إلى مجلس الأمن الدولي تحت ستار دعم تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط التي أُطلقت في أنابوليس.
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد كشف مصدر دبلوماسي أمريكي اليوم عن قرار سحب هذا المشروع من مجلس الأمن، ولكن بدون أن يكشف عن أية أسباب.
وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد قد صرّح أمس الخميس بعد جلسة مشاورات في مجلس الأمن قدّم خلالها النص بأن أعضاء المجلس "سيستشيرون الأطراف"، في إشارة إلى الكيان الصهيوني والفلسطينيين.
وفسر "زاد" هذا الإعلان على أنه يعني أن هذا التشاور لم يحصل قبل صياغة مشروع القرار كما هي العادة في مثل هذه الحال.
وكانت عدد من الصحف العالمية قد أكدت أن مؤتمر أنابوليس الذي استضافته الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط كان فاشلاً، ولم يزد عن المصافحة والترحيب.
وأشارت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إلى أن المراقبين يحذرون من أن رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" والرئيس الفلسطيني "محمود عباس" قد يكونان من الضعف لدرجة أنهما ربما لا يستطيعان المحافظة على مسار جهود السلام.
أما صحيفة "يو إس إيه توداي" فقد قارنت بين المؤتمر الذي استضافه الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" في عام 1993، وبين مؤتمر أنابوليس، ففي 1993 كانت المصافحة الشهيرة بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وكان كلينتون بينهما، وفي عام 2007 تكرر المشهد غير أن الشخوص تغيّرت, فكانوا عباس وأولمرت وبينهما بوش.
وقالت: إن هناك تشككًا بين المخضرمين في دبلوماسية الشرق الأوسط في إمكانية نجاح هذه الجولة من المفاوضات، حيث فشلت سابقاتها.