معاريف: صفقة جديدة بين حماس و"إسرائيل" بوساطة مصرية لإطلاق شاليط

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحفية "إسرائيلية" أن تقدمًا طرأ في الاتصالات الهادفة إلى الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير في غزة "جلعاد شاليط" .
ونقلت صحيفة معاريف "الإسرائيلية" عن مصادر مطلعة قولها :" إن تقدمًا ملحوظًا طرأ وأن الأطراف المعنية تقوم بدراسة أفكار جديدة لطي الملف" مشيرة إلى أن" "عوفير ديكيل" المسئول عن ملف جنود جيش الاحتلال عاد من القاهرة أمس الأول حيث أجرى محادثات مع رئيس المخابرات المصرية "عمر سليمان".
وقالت الصحيفة: إن مصر استأنفت مؤخرًا دور الوساطة بين "إسرائيل" وحماس وأن ديكيل يقوم ببلورة إطار جديد لعقد صفقة ينقل بموجبها "جلعاد شاليط" إلى مصر وبالمقابل تفرج "إسرائيل" عن أسرى فلسطينيين ثم تستكمل الصفقة بإطلاق سراح شاليط وإخلاء سبيل المزيد من السجناء الفلسطينيين.
إلا أن مصادر سياسية صهيونية، وعلى الرغم من تأكيدها وجود اتصالات بهذا الشأن؛ إلا أنها أوضحت أن "الاتصالات جارية مع أن أي اختراق لم يتحقق بعد"، على حد تعبيرها.
وكانت كتائب القسام و"ألوية الناصر صلاح الدين" و"جيش الإسلام"، قد تمكنت في الخامس والعشرين من يونيو من سنة 2006 من أسر جندي صهيوني من قاعدته العسكرية المحاذية لقطاع غزة، وقاموا بإخفائه منذ ذلك الوقت وحتى الآن، دون أن تتمكن قوات الاحتلال وأجهزة استخباراتها وعملائها من اكتشاف مكانه.
مؤتمر موسكو:
من جهة أخرى، قررت حكومة الكيان الصهيوني، كما يبدو، العمل على إجهاض المؤتمر المزمع عقده في العاصمة الروسية موسكو.
وذكرت صحيفة "معاريف": "إن "إسرائيل" تسعى لإجهاض مؤتمر السلام في موسكو الذي من المقرر أن يعقب مؤتمر أنابوليس".
ونقلت عن مصادر سياسية صهيونية رفيعة المستوى قولها: "إن "إسرائيل" لا تنوي الوصول إلى العاصمة الروسية للاشتراك في المؤتمر".
وأفادت الصحيفة أن السبب الرئيس وراء هذا الموقف هو "خيبة أمل "إسرائيل" العميقة من الدعم الروسي لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية تضم حركتي حماس وفتح.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الموقف "يعكس دورًا روسيًا سلبيًا، ولا يمكن مكافأة روسيا والاشتراك في مؤتمر لا تعرف نتائجه ولا يحظى بمظلة دبلوماسية أمريكية.