بيريز: لا هدنة مع حماس قبل وقف الصواريخ

مفكرة الإسلام: أكد رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز, الجمعة, أن لا هدنة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس ما لم توقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المدن الإسرائيلية.
وقال بيريز: "سكان غزة ليسوا أعداءنا, ولا نشعر ببهجة حين نرى الأطفال يعانون, بحسب قوله, لكن لا يمكننا تجاهل حقيقة أنه لا يوجد "إسرائيلي" واحد في غزة...". بحسب فرانس برس.
وفي كلمة له أثناء زيارة لبلدة عربية إسرائيلية زعم بيريز: "اللحظة التي تتوقف فيها الصواريخ لن يكون هناك إطلاق نيران من إسرائيل... ـ على حد زعمه ـ يمكن التوصل لاتفاق لإطلاق النار في أية لحظة توقف فيها حماس إطلاق الصواريخ".
وقد أجبرت صواريخ المقاومة ـ التي انهالت على رءوس المستوطنين في سديروت ـ رئيس المستوطنة إلى تقديم استقالته لشعوره بالعجز إزاء التصدي لها, فيما ذكر استطلاع للرأي أجري, الجمعة, بصحيفة يديعوت أحرونوت أن ثلثي سكان سديروت يرغبون في مغادرتها خوفًا من صواريخ المقاومة التي مازالت تنهال عليهم منذ سبع سنوات.
كما أظهر الاستطلاع أن غالبية سكان "سديروت" ازدادت أوضاعهم النفسية سوءًا؛ جراء تساقط صواريخ المقاومة على المستوطنة.
زيف الادعاءات الصهيونية:
وقد كشفت صحيفة "هآأرتس" العبرية, في وقت سابق, تحليلاً يكشف الخداع الإسرائيلي الذي تعرّض له المتفاوضون الفلسطينيون والعرب في مؤتمر أنابوليس منذ أسابيع, حيث قالت الصحيفة: "في الوقت الذي كانت تعمل فيه الكاميرات في أنابوليس كان يُقتل 20 فلسطينيًا في غزة". مؤكدة أن كل المؤتمرات لن تستطيع وقف الاستيطان الصهيوني.
وكتبت الصحيفة: "إنه بينما كان يلقي الزعماء خطب السلام، سُجل استشهاد أربعة فلسطينيين في غارتين لسلاح الجو في غزة, وهكذا ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في القطاع في وقت المؤتمر 20 شهيدًا.. لقد بات هذا أمرًا اعتياديًا".
وصعدت إسرائيل عمليات التوغل في قطاع غزة لمحاولة منع الجماعات الفلسطينية المقاومة من إطلاق صواريخ وقذائف مورتر على مدن جنوب إسرائيل. وقتلت القوات الإسرائيلية سبعة مقاومين فلسطينيين على الأقل في غارة برية وجوية يوم الخميس.
وقال مسعفون وأعضاء من حماس: إن جنودًا إسرائيليين قتلوا مسلحًا من حماس في اشتباك قرب مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة يوم الجمعة. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: إنها ليست على علم بأي نشاط للقوات في المنطقة وقت الحادث. على حد زعمها.
وغالبًا ما تثير الصواريخ التي تطلقها المقاومة من غزة على المدن الإسرائيلية فزعًا واسعًا وتعطل الحياة اليومية للسكان. وتواجه حكومة أولمرت ضغطًا متزايدًا بسبب استمرار القصف.
وترفض إسرائيل والغرب التفاوض مع حماس ما لم تعترف حركة حماس بإسرائيل, وقد فرضت الحكومة الفلسطينية بقيادة محمود عباس حصارًا خانقًا على قطاع غزة لمحاولة تركيع حماس وإجبارها على الاعتراف بإسرائيل.